موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«520»

..........

_

في بعض مقدّمات معجم الرجال، فهذهالرواية ساقطة.

(و منها:) مرسلة موسى بن القاسم قال: «روىأصحابنا عن أحدهما (عليه السلام) أنّه قال:إذا كان في دار الرجل شجرة من شجر الحرم لمتنزع، فإن أراد نزعها كفّر بذبح بقرةيتصدق بلحمها على المساكين».

و هذه الرواية مخدوشة سنداً و دلالة.

(أمّا السند) فلأنها مرسلة و ذكر صاحبالجواهر أن إرسالها بالعبارة المزبورةغير ضائر في صحّتها نظير عده من أصحابنا،أو روى غير واحد من أصحابنا و نحو ذلك ممايستبعد جدّاً أن يكون جميع الرواة ضعاف.

و فيه: أنّ المراد بأحدهما كما هو الشائعفي كثير من الروايات هو الباقر أو الصادق(عليهما السلام) و موسى بن القاسم من أصحابالجواد و الرضا (عليهما السلام) و لهروايات عنهما، و له رواية من بعض أصحابالصادق (عليه السلام) كعبد اللَّه بن بكير،و من كان من أصحاب الجواد و الرضا (عليهماالسلام) كيف يمكن له الرواية من أصحابالباقر (عليه السلام) و لا نحتمل أنّه يرويمباشرة و مشافهة من أصحاب الباقر (عليهالسلام) خصوصاً عن جماعة منهم لبعدالزمان، فمن المطمأن به أنّه روى و سمع ممنروى له رواية الأصحاب عن أحدهما (عليهماالسلام). و يؤيّد ما ذكرناه أنّه لو كان مارواه رواية عنهم لقال موسى بن القاسم عنأصحابنا عن أحدهما (عليهما السلام)فالتعبير بـ «قال روى أصحابنا» ظاهر فيالإرسال.

(و أمّا ضعف الدلالة:) فأوّلًا: أنّها تدلعلى ذبح البقرة لمطلق الشجرة صغيرة كانتأو كبيرة، و هذا مما لم يفت به أحد، فظاهرالرواية معرض عنه.

و ثانياً: أنّها تدل على وجوب الكفّارةقبل القطع، يعني إذا أراد قلع الشجرة كفّر

/ 536