موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«523»

..........

_

القطع و يثبت الحكم في القلع بالأولى.

و الواجب عليه هو الفداء، و الظاهر منالفداء هو البدل كما هو الشائع فياستعمالات الروايات و الآيات الكريمةكقوله تعالى «وَ إِنْ يَأْتُوكُمْأُسارى‏ تُفادُوهُمْ» و قوله تعالى«يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِيمِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ» فظاهر الفداء هوالبدل بمعنى إعطاء المثل في المثليات والقيمة في القيميات، فالمراد من الفداء فيالرواية ثمن الشجر أو أبعاضه، و يؤيّدبرواية سليمان بن خالد المتقدِّمة بناءًعلى نسخة الوسائل الّتي ذكر فيها القطع.

و من العجيب ما صدر من صاحب المدارك حيثاستدلّ برواية سليمان بن خالد على حرمةقلع الشجرة على طريق الصدوق و عبّر عنهابالحسنة، و لكن في باب الكفّارة اختارصريحاً عدمها بدعوى أن رواية سليمان بنخالد ضعيفة لوجود الطاطري في الطريق، ففيباب أخذ بطريق و في باب أخذ بطريق آخر.

و أمّا الكفّارة بذبح البقرة و الشاة فلادليل عليها، بل لا مورد للاحتياط كما صدرمن شيخنا الأُستاذ في مناسكه، إذ لا دليلمعتبر على الكفّارة بذلك، و لم يتحققإجماع في البين حتّى يوجب الاحتياط،فالمتعين في الكفّارة قيمة الشجرة الّتياقتلعها، هذا كلّه في الشجرة، و أمّاالأعشاب فلا كفّارة في قلعها أصلًا و إنكان محرماً، لعدم الدليل و الأصل البراءة.

/ 536