موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«83»

و من مات بعد الإحرام مع عدم استقرارالحجّ عليه، فإن كان موته بعد دخوله الحرمفلا إشكال في إجزائه عن حجّة الإسلام، وأمّا إذا كان قبل ذلك فالظاهر وجوب القضاءعنه (1).

_

(1) اختلف الفقهاء، في هذه المسألة إلىقولين:

أحدهما: إجراء التفصيل المذكور في موردالاستقرار إلى مسألتنا هذه، و هي ما لو ماتمع عدم استقرار الحجّ عليه.

ثانيهما: اختصاص التفصيل المتقدّم بمناستقرّ عليه الحجّ، بدعوى أنّه لا وجهلوجوب القضاء عمّن لم يستقر عليه الحجّ،لأنّ موته يكشف عن عدم الاستطاعةالزمانيّة، و لذا لا يجب إذا مات في البلدقبل الذهاب.

و الصحيح هو الأوّل، لإطلاق الأخبار فيالتفصيل المذكور، حيث يستفاد من ذلك أن منلم يستقر عليه الحجّ إذا مات في عامالاستطاعة بعد الإحرام و دخول الحرم أجزأهعن حجّة الإسلام و لا يجب القضاء عنه، وإذا مات قبل ذلك يقضى عنه.

و لا نرى مانعاً من الالتزام بوجوب القضاءعنه إن لم يستقر عليه الحجّ، إلّا ما يقالمن أنّ موته يكشف عن عدم الاستطاعةالزمانيّة، نظير ما لو مات في بلده في عامالاستطاعة فلا موضوع لوجوب القضاء عنه.

و يرد عليه: أنّ الموت في عام الاستطاعة ولو في الطريق أو بعروض مانع آخر عن الإتيانبالحج و إن كان يكشف عن عدم ثبوت الاستطاعةواقعاً، و لكن لا منافاة في وجوب القضاءعمّن مات في الطريق بعد التلبس بالإحرام وقبل الدخول في الحرم و إن لم يستقر عليهالحجّ، فإنّ الأحكام الشرعيّة أحكامتعبديّة تابعة لما تقتضيه الأدلّة، والمفروض أنّ إطلاق الأخبار لا قصور فيشموله لمن لم يستقر عليه الحجّ و لعل ذكرالصرورة في صحيح بريد العجلي شاهد على ماذكرنا، لأن أكثر من يخرج إلى الحجّ لا سيمافي الأزمنة السابقة هو ممّن حصلت لهالاستطاعة في نفس السنة، و لم يكن قداستقرّ عليه الحجّ في السنين السابقة، فلاوجه لاختصاص الأخبار بمن استقرّ

/ 536