موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«87»

إذا كان ما أتى به صحيحاً في مذهبه، و إنلم يكن صحيحاً في مذهبنا (1).

_

و الجواب: أنّ الخبرين ضعيفا السند،الأوّل بسهل بن زياد و الثّاني بعلي بن أبيحمزة البطائني. مضافاً إلى إمكان حملهماعلى الاستحباب بقرينة بقيّة النصوصالمعتبرة المصرّحة بالاستحباب، منهاصحيحة عمر بن اذينة «عن رجل حجّ و لا يدري ولا يعرف هذا الأمر ثمّ منّ اللَّه عليهبمعرفته و الدينونة به، أ عليه حجّةالإسلام؟ قال: قد قضى فريضة اللَّه، والحجّ أحب إليّ».

(1) قد عرفت أنّه لا ينبغي الإشكال في أنّالمخالف إذا استبصر لا تجب عليه إعادةعباداته من الحجّ و الصّلاة و الصّيامللنصوص الكثيرة، و إنّما وقع الكلام فيأنّ موضوع الحكم بالإجزاء هل هو العملالصحيح عنده و عندنا، أو الصحيح في مذهبه والفاسد في مذهبنا، أو الفاسد عند الجميع،أو الصحيح في مذهبنا و الفاسد عنده.

فمحتملات المسألة أربعة:

(الأوّل:) أن يكون العمل الّذي أتى بهالمخالف مطابقاً لمذهبه و مذهبنا جميعاً،ففي مثله يحكم بالإجزاء بدعوى أنّ الأخبارناظرة إلى تصحيح عمله من جهة فقدانالولاية، و أمّا بالنسبة إلى سائر الشرائطفلا بدّ أن يكون واجداً لها، فإذا كانالعمل فاسداً من غير جهة الولاية فلاتشمله النصوص.

و يرد على ذلك أنّه يستلزم حمل النصوصالكثيرة على الفرد النادر جدّاً أو على مالا يتّفق في الخارج أصلًا، إذ من المستبعدجدّاً أن يأتي المخالف بعمل صحيح يطابقمذهبه و مذهبنا معاً، و لا أقل من اختلافوضوئه لوضوئنا.

(الثّاني:) أن يكون مورد النصوص العملالصحيح عنده و الفاسد عندنا، و هذا هوالقدر المتيقن من الرّوايات الدالّة علىالإجزاء.

(الثّالث:) أن يكون العمل الصادر منالمخالف فاسداً عند الجميع، كما لو طافستّة

/ 536