موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«89»

ما لم يبلغ حدّ العسر و الحرج (1). و إذا ماتوجب القضاء من تركته (2).

_

(عليه السلام) قال: «من مات و لم يحجّ حجّةالإسلام لم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به أومرض لا يطيق فيه الحجّ أو سلطان يمنعه،فليمت يهوديّاً أو نصرانيّاً» و نحوهاغيرها فإنّ المستفاد من هذه الرّواياتأنّه يجب على المكلّف القيام بالحج الّذيسوّف و أهمل في امتثاله لئلّا يموتيهوديّاً أو نصرانيّاً.

و بعبارة أُخرى: المستفاد من هذهالرّوايات أن من استطاع للحج و استقرّعليه ثمّ تركه مات يهوديّاً أو نصرانيّاً،و يصدق ذلك حتّى على من استقرّ عليه الحجّو زالت استطاعته، فيجب عليه الإتيان بالحجحتّى يموت مسلماً و لا يموت يهوديّاً أونصرانيّاً.

هذا كلّه مضافاً إلى تسالم الأصحاب و عدمالخلاف بل الإجماع بقسميه كما في الجواهر.

(1) قد عرفت أنّ وجوب الإتيان بالحج و لومتسكعاً على من استقرّ عليه الحجّ إنّمااستفيد من الرّوايات الخاصّة، فهو فيالحقيقة وجوب جديد و تكليف جديد فحاله حالبقيّة التكاليف الشرعيّة الّتي ترتفع إذالزم منها الحرج، فالتكليف بالحج عليه ساقطبالفعل إذا استلزم الحرج و إن كان عاصياًفي ترك الحجّ في أيّام استطاعته فالالتزامبوجوب الإتيان بالحج حتّى إذا كان حرجيّالا موجب له، بل مقتضى أدلّة نفي الحرج عدمالوجوب إذا كان الإتيان به حرجيّا.

(2) من أصل تركته كسائر الديون لا من الثلث،لجملة من النصوص منها: موثقة سماعة قال:«سألت أبا عبد اللَّه (عليه السلام) عنالرّجل يموت و لم يحجّ حجّة الإسلام و لميوص بها و هو موسر، فقال: يحجّ عنه من صلبماله، لا يجوز غير ذلك».

/ 536