معجم ما استعجم جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

معجم ما استعجم - جلد 4

عبد الله بن عبد العزیز البکری الاندلسی؛ تحقیق: مصطفی السقا

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وقال آخر، وهو طفيل: فليتك حال البحر دونك كله * ومن بالمرادى من فصيح وأعجم قال اللغويون: المرادى: رمال بهجر. * (ذو المر) * بفتح أوله، وتشديد (1) ثانيه: موضع مذكور في رسم ضيئدة. * (مر الظهران) * بفتح أوله، وتشديد ثانيه، مضاف إلى الظهران، بالظاء المعجمة المفتوحة. وبين مر والبيت ستة عشر ميلا (2). ورد عمر بن الخطاب الذي ترك الطواف لوداع البيت من مر الظهران. قال سعيد بن المسيب: كانت منازل عك مر الظهران. وقال كثير عزة: سميت مرا لمرارتها (3). وقال أبو غسان: سميت بذلك لان في بطن الوادي بين مر ونخلة كتابا بعرق من الارض أبيض: هجاء مر، إلا أن الميم غير موصولة بالراء (4). وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل المسيل الذي في أدنى مر الظهران، حتى يهبط من الصفراوات، ينزل في بطن ذلك المسيل عن يسار الطريق وأنت ذاهب إلى مكة، ليس بين منزل رسول الله وبين الطريق إلا مرمى حجر. وهناك نزل عند صلح قريش، وببطن مر تخزعت خزاعة عن إخوتها (5)،

(1) ق: وإسكان. (2) في هامش ق: " في شرح شعر كثير، وهو على ثمانية عشر ميلا، من مكة إلى المدينة ". (3) ج: لمرارة مباهها. (4) في هامش ق: في الدلائل [ لقاسم بن ثابت السرقسطى ] وقال بعضهم في جبلها عرق بمروة فيه، الراء منقطعة من الميم. وفى معجم البلدان لياقوت تفصيل = وزيادة. قال: ذكر عبد الرحمن السهيلي في اشتقاقه شيئا عجيبا. قال: وسمى مرا، لانه في عرق من الوادي، من غير لون الارض، شبه الميم المدورة. بعدها راء، " خلقت كذلك ". (5) ج: إخوتهم. (*)

/ 282