معجم ما استعجم جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

معجم ما استعجم - جلد 4

عبد الله بن عبد العزیز البکری الاندلسی؛ تحقیق: مصطفی السقا

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أيا شر حى بين أجبال طيئ * وبين الوحاف السود من سور حميرا وقد يريد بالوحاف: جمع وحفة، لتخصيصه السود، والوحفة: صخرة تكون في جنب الوادي أو في سند، ناتئة (1) سوداء. * (الوحفان) * على لفظ تثنية وحف: موضع في بلاد عقيل. قال مزاحم بن الحارث بن مصرف بن الاعلم، لابن عم أبيه الطماح بن عامر بن الاعلم: ألهى أباك فلم يفعل كما فعلوا أكل الذباب من الوحفين والضرب (2) * (الوحيد) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء ودال مهملة، نقا من أنقاء رمل الدهناء، وهو بالعالية، وقد تقدم ذكره في رسم التسرير، وفي رسم الكرملين، وقال الراعى: مهاريس لاقت بالوحيد سحابة * إلى أمل العراف ذات السلاسل (3) الامل: جمع أميل، وهو حبل طويل من رمل يكون ميلا وأكثر الواو والدال * (ثنية الوداع) * بفتح أوله، عن يمين المدينة (4) أو دونها. والثنية: طريق

(1) كذا في ق. وفى ج: ثابته. وفى لسان العرب: الوحفة: صخرة في بطن واد أو سند، ؟ انئة في موضعها، سوداء. وجمعها: وحاف. (2) الذباب: النحل. والضرب: العسل. ورواية البيت في ج. إلهى أبوك فلم يفعل كما فعلوا * أكل الرباب من الوحفين والضرب والرباب: جمع رب، بالضم، وهو دبس كل ثمرة. أي سلافة خثارتها بعد الاعتصار والطبخ. وقد يريد بالذباب الغنم (انظر لسان العرب). (3) المهاريس: جمع مهراس، وهى الابل الشديدة الاكل، التى تقضم العيدان إذا قل الكلا: وأجدبت البلاد، فتبلغ بها، كأنها تهرسها بأفواهها. وقيل: هي الابل الشداد. وقيل: الجسام الثقال، سميت مهاربس من شدة وطئها. (4) ق: مكة. وفى هامش ق: وذكر ابن شبة في أخبار المدينة قال: قيل إن = (*)

/ 282