معجم ما استعجم جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

معجم ما استعجم - جلد 4

عبد الله بن عبد العزیز البکری الاندلسی؛ تحقیق: مصطفی السقا

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

* (ورقان) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده قاف، على وزن فعلان. وهو من جبال تهامة. ومن صدر مصعدا من مكة، فأول جبل يلقاه ورقان، وهو كأعظم ما يكون من الجبال، ينقاد من سيالة إلى المتعشى، بين العرج والرويثة، فيه أوشال وعيون عذاب، سكانه بنو أوس من مزينة، قوم صدق وأهل يسار. وفيه أنواع الشجر المثمر وغير المثمر، فيه السماق، والقرظ، والرمان، والخزم، وهو شجر يشبه ورقه ورق البردى، وله ساق كساق النخلة، يتخذ منه الارشية الجياد، وأهل الحجاز يسمون السماق الضمخ، وأهل الجند يسمونه المرتن. وعن يمين ورقان سيالة والروحاء والرويثة، والعرج عن يساره. ويتصل بورقان قدس المتقدم ذكره، وقال الاحوص: وكيف ترجى الوصل منها وأصبحت * ذرا ورقان دونها وحفير ويخفف، فيقال ورقان، قال جميل: يا خليلي إن بثنة بانت * يوم ورقان بالفواد سبيا ومن حديث وهب (1) الذي يرويه من طريق دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدرى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مقعد الكافر من النار مسيرة ثلاثة أيام، وضرسه مثل أحد، وفخذه مثل ورقان.

= قتل عسكر عبيدالله بن زياد، سليمان بن صرد الخزاعى، أمير التوابين، الذين خرجوا في الطلب بدم الحسين، وقالوا: لا توبة لنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه، وكانوا فيمن كتب إلى الحسين يسألونه القدوم إلى الكوفة. وكان على جيش ابن زياد شرحبيل بن ذى الكلاع. وكان سليمان ممن له صحبة، وكان خيرا فاضلا ذا دين وسن، وقتل وهو ابن ثلاث وتسعين سنة، وشهد مع على صفين، وهو قتل حوشب ذا ظليم. (1) ج: ابن وهب. (*)

/ 282