معجم ما استعجم جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

معجم ما استعجم - جلد 4

عبد الله بن عبد العزیز البکری الاندلسی؛ تحقیق: مصطفی السقا

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








* (مارب) * بفتح أوله وثانيه، بعده ألف، ثم راء مهملة مكسورة، ثم باء معجمة بواحدة، ويخفف، وهو الاكثر. ويقال مأرب، بإسكان ثانيه، قال الاعشي: من سبأ الحاضرين مأرب إذ * يبنون من دون سيله العرما وهناك أرسل الله سيل العرم، الذي ذكر في كتابه، وهى بلاد الازد باليمن، قال السليك بن السلكة: أمعتنقي ريب المنون ولم أرع * عصافير واد بين جأش ومأرب وأذعر كلابا يقود كلابه * ومرجة لما ألتمها بمقنب (1) جأش: أرض قريب من مأرب ومرجة بالجيم: مذكورة في موضعها من هذا الحرف، وقال الافوه الاودى: فسائل بنا حيى مريب فمأرب * برائس حجر حزنها وسهولها حيا مريب: باليمن. ورائس حجر: موضع. وروى الحزبى وغيره من طريق سمى بن قيس، عن شهر، أن أبيض ابن حمال وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستقطعه الملح الذي بمأرب، فأقطعه، فقال رجل: أتدرى يا رسول الله ما أقطعته ؟ إنما أقطعته الماء العد. فرجعه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو عبيد: إنما أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يرى أنها أرض موات، فلما تبين له (2) أنه ماء عد، وهو الذي له مادة لا تنقطع، مثل الآبار والعيون، ارتجعه، لان سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكلا والنار (2) والماء، أن الناس أجمعين فيه شركاء.











(1) ج: بمنقب. والمقنب: الجماعة من الخيل. (2) النار: ساقطة من ج. (*)












/ 282