معجم ما استعجم جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

معجم ما استعجم - جلد 4

عبد الله بن عبد العزیز البکری الاندلسی؛ تحقیق: مصطفی السقا

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








وأهل صرواح وضهر وهكر * بددهم ريب الزمان عن قدر ] * (مأبد) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة، ودال مهملة: موضع مذكور في رسم آل قراس. * (موتة) * بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده تاء معجمة باثنتين من فوقها: موضع من أرض الشام، من عمل البلقاء، وهو الذي بعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الجيش سنة ثمان، واستعمل عليهم زيد بن حارثة مولاه، وقال: إن أصيب زيد فجعفر بى أبي طالب، فإن أصيب جعفر فعبد الله ابن رواحة، فأصيبوا متتابعين على ما قاله. وخرج إلى الظهر من ذلك اليوم تعرف الكآبة في وجهه، فخطب الناس بما كان من أمرهم، وقال: ثم أخذ اللواء سيف من سيوف الله: خالد بن الوليد، فقاتل حتى فتح الله عليه. فيومئذ سمى خالد سيف الله. وكان لقاؤهم الروم في قرية يقال لها مشارف، من تخوم البلقاء. ثم انحاز المسلمون إلى مؤتة. قال ابن عمر: كنت فيهم تلك الغزوة، فالتمسنا جعفرا، فوجدناه في القتلى، ووجدنا في جسده بضعا (1) وتسعين من طعنة ورمية. ذكره عنه البخاري. قال ابن إسحاق: لما نزل المسلمون معان، وهى بين الحجاز والشام، حصن كبير على خمسة أيام من دمشق بطريق مكة، بلغهم أن هرقل قد نزل مآب من أرض البلقاء، في مئة ألف، فأقام الناس بمعان ليلتين، ثم إن عبد الله بن رواحة شجعهم، فاستمروا لوجهتهم، وقال ابن رواحة:











(1) كذا في ق وصحيح البخاري وراغب باشا، ونور عثمانية. وفى ج: بعضا ! (*)











/ 282