ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








الخامسة والعشرون - قوله تعالى: (وعشرا) روى وكيع عن أبى جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبى العالية أنه سئل: لم ضمت العشر إلى الاربعة الاشهر ؟ قال: لان الروح تنفخ فيها، وسيأتى في الحج بيان هذا إن شاء الله تعالى (1). وقال الاصمعي: ويقال إن ولد كل حامل يرتكض في نصف حملها فهى مركض. وقال غيره: أركضت فهى مركضة وأنشد: ومركضة صريحى أبو ها * تهان لها الغلامة والغلام (2) وقال الخطابى: قوله (وعشرا) يريد والله أعلم - الايام بلياليها. وقال المبرد: إنما أنث العشر لان المراد به المدة. المعنى وعشر مدد، كل مدة من يوم وليلة، فالليلة مع يومها مدة معلومة من الدهر. وقيل: لم يقل عشرة تغليبا لحكم الليالى إذ الليلة أسبق من اليوم والايام في ضمنها. " وعشرا " أخف في اللفظ، فتغلب الليالى على الايام إذا اجتمعت في التاريخ، لان ابتداء الشهور بالليل عند الاستهلال، فلما كان أول الشهر الليلة غلب الليلة، تقول: صمنا خمسا من الشهر، فتغلب الليالى وإن كان الصوم بالنهار. وذهب مالك والشافعي والكوفيون إلى أن المراد بها الايام والليالي. قال ابن المنذر: فلو عقد عاقد عليها النكاح على هذا القول وقد مضت أربعة أشهر وعشر ليالى كان باطلا حتى يمضى اليوم العاشر. وذهب بعض الفقهاء إلى أنه إذا انقضى لها أربعة أشهر وعشر ليالى حلت للازواج، وذلك لانه رأى العدة مبهمة فغلب التأنيث وتأولها على الليالى. وإلى هذا ذهب الاوزاعي من الفقهاء وأبو بكر الاصم من المتكلمين. وروى عن ابن عباس أنه قرأ " أربعة أشهر وعشر ليال ". قوله تعالى: (فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير) فيه ثلاث مسائل: الاولى - أضاف تعالى الاجل إليهن إذ هو محدود مضروب في أمرهن، وهو عبارة عن انقضاء العدة.











(1) راجع ج‍ 12 ص 6 فما بعد. (2) البيت لاوس بن غلفاء الهجيمى يصف فرسا. والصريحى: نسبة إلى الصريح وهو فحل من خيل العرب معروف. (عن اللسان). (*)












/ 383