ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








وقوله: " ولا تطع منهم آثما أو كفورا (1) " أي وكفورا. وقوله: " وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط (2) " معناه وجاء أحد منكم من الغائط وأنتم مرضى أو مسافرون. وقوله: " إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم (3) " وما كان مثله. ويعتضد هذا بأنه تعالى عطف عليها بعد ذلك المفروض لها فقال: " وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة ". فلو كان الاول لبيان طلاق المفروض لها قبل المسيس لما كرره. السادسة - قوله تعالى: (ومتعوهن) معناه أعطوهن شيئا يكون متاعا لهن. وحمله ابن عمر وعلى بن أبى طالب والحسن بن أبى الحسن وسعيد بن جبير وأبو قلابة والزهرى وقتادة والضحاك بن مزاحم على الوجوب. وحمله أبو عبيد ومالك بن أنس وأصحابه والقاضى شريح وغيرهم على الندب. تمسك أهل القول الاول بمقتضى الامر. وتمسك أهل القول الثاني بقوله تعالى: " حقا على المحسنين " و " على المتقين " ولو كانت واجبة لاطلقها على الخلق أجمعين. والقول الاول أولى، لان عمومات الامر بالامتاع في قوله: " متعوهن " وإضافة الامتاع إليهن بلام التمليك في قوله: " وللمطلقات متاع " أظهر في الوجوب منه في الندب. وقوله: " على المتقين " تأكيد لايجابها، لان كل واحد يجب عليه أن يتقى الله في الاشراك به ومعاصيه، وقد قال تعالى في القرآن: " هدى للمتقين (4) ". السابعة - واختلفوا في الضمير المتصل بقوله " ومتعوهن " من المراد به من النساء ؟ فقال ابن عباس وابن عمر وجابر بن زيد والحسن والشافعي وأحمد وعطاء وإسحاق وأصحاب الرأى: المتعة واجبة للمطلقة قبل البناء والفرض، ومندوبة في حق غيرها. وقال مالك وأصحابه: المتعة مندوب إليها في كل مطلقة وإن دخل بها، إلا في التى لم يدخل بها وقد فرض لها فحسبها ما فرض لها ولا متعة لها. قال أبو ثور: لها المتعة ولكل مطلقة. وأجمع أهل العلم على أن التى لم يفرض لها ولم يدخل بها لا شئ لها غير المتعة. قال الزهري: يقضى لها بها القاضى. وقال جمهور الناس: لا يقضى بها لها.











(1) راجع ج‍ 19 ص 146 (2) راجع ج‍ 6 ص 199 (3) راجع ج‍ 7 ص 124 (4) راجع ج‍ 1 ص 161












/ 383