ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








قوله تعالى: وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلآ أن يعفون أو يعفوا الذى بيده عقدة النكاح وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير (237) فيه ثمان مسائل: الاولى - اختلف الناس في هذه الآية، فقالت فرقة منها مالك وغيره: إنها مخرجة المطلقة بعد الفرض من حكم التمتع، إذ يتناولها قوله تعالى: " ومتعوهن ". وقال ابن المسيب: نسخت هذه الآية الآية التى في " الاحزاب (1) " لان تلك تضمنت تمتيع كل من لم يدخل بها. وقال قتادة: نسخت هذه الآية الآية التى قبلها. قلت: قول سعد وقتادة فيه نظر، إذ شروط النسخ غير موجودة والجمع ممكن. وقال ابن القاسم في المدونة: كان المتاع لكل مطلقة بقوله تعالى: " وللمطلقات متاع بالمعروف " ولغير المدخول بها بالآية التى في سورة " الاحزاب (1) " فاستثنى الله تعالى المفروض لها قبل الدخول بها بهذه الآية، وأثبت للمفروض لها نصف ما فرض فقط. وقال فريق من العلماء منهم أبو ثور: المتعة لكل مطلقة عموما، وهذه الآية إنما بينت أن المفروض لها تأخذ نصف ما فرض لها، ولم يعن بالاية إسقاط متعتها، بل لها المتعة ونصف المفروض. الثانية - قوله تعالى: (فنصف ما فرضتم) أي فالواجب نصف ما فرضتم، أي من المهر فالنصف للزوج والنصف للمرأة بإجماع. والنصف الجزء من أثنين، فيقال: نصف الماء القدح أي بلغ نصفه. ونصف الازار الساق، وكل شئ بلغ نصف غيره فقد نصفه. وقرأ الجمهور " فنصف " بالرفع. وقرأت فرقة " فنصف " بنصب الفاء، المعنى فادفعوا نصف. وقرأ على بن أبى طالب وزيد بن ثابت " فنصف " بضم النون في جميع القرآن وهى لغة. وكذلك روى الاصمعي قراءة عن أبى عمرو بن العلاء يقال: نصف ونصف ونصيف،











(1) آية 49، راجع ج‍ 14 ص 202











/ 383