ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








ابن مسعود. وقرأ أبو عمرو وحمزة وابن عامر " وصية " بالنصب، وذلك حمل على الفعل، أي فليوصوا وصية. ثم الميت لا يوصى، ولكنه أراد إذا قربوا من الوفاة، و " لازواجهم " على هذه القراءة أيضا صفة. وقيل: المعنى أوصى الله وصية. " متاعا " أي متعوهن متاعا: أو جعل الله لهن ذلك متاعا لدلالة الكلام عليه، ويجوز أن يكون نصبا على الحال أو بالمصدر الذى هو الوصية، كقوله: " أو إطعام في يوم ذى مسغبة يتيما (1) " والمتاع هاهنا نفقة سنتها. الثالثة - قوله تعالى: (غير إخراج) معناه ليس لاولياء الميت ووارثى المنزل إخراجها. و " غير " نصب على المصدر عند الاخفش، كأنه قال لا إخراجا. وقيل: نصب لانه صفة المتاع. وقيل: نصب على الحال من الموصين، أي متعوهن غير مخرجات. وقيل: بنزع الخافض، أي من غير إخراج. الرابعة - قوله تعالى: (فإن خرجن) الآية. معناه باختيارهن قبل الحول. (فلا جناح عليكم) أي لا حرج على أحد ولى أو حاكم أو غيره، لانه لا يجب عليها المقام في بيت زوجها حولا. وقيل: أي لا جناح في قطع النفقة عنهن، أو لا جناح عليهن في التشوف إلى الازواج، إذ قد انقطعت عنهن مراقبتكم أيها الورثة، ثم عليها ألا تتزوج قبل انقضاء العدة بالحول، أو لا جناح في تزويجهن (2) بعد انقضاء العدة، لانه قال " من معروف " وهو ما يوافق الشرع. (والله عزيز) صفة تقتضي الوعيد بالنسبة لمن خالف الحد في هذه النازلة، فأخرج المرأة وهى لا تريد الخروج. (حكيم) أي محكم لما يريد من أمور عباده. قوله تعالى: وللمطلقت متع بالمعروف حقا على المتقين (241) كذلك يبين الله لكم ءايته لعلكم تعقلون (242) اختلف الناس في هذه الآية، فقال أبو ثور: هي محكمة، والمتعة لكل مطلقة، وكذلك قال الزهري. [ قال (3) الزهري ] حتى للامة يطلقها زوجها. وكذلك قال سعيد بن جبير: لكل مطلقة متعة وهو أحد قولى الشافعي لهذه الآية. وقال مالك: لكل مطلقه - اثنتين











(1) راجع ج‍ 20 ص 69 (2) في ه‍: تزوجهن. (3) في ه‍.












/ 383