ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








سألت أنس بن مالك عن الرجل منا يقرض أخاه المال فيهدى إليه ؟ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أقرض أحدكم أخاه قرضا فأهدى له أو حمله على دابته فلا يقبلها ولا يركبها إلا أن يكون جرى بينه وبينه قبل ذلك ". الثامنة - القرض يكون من المال - وقد بينا حكمه - ويكون من العرض، وفى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: " أيعجز أحدكم أن يكون كأبى ضمضم كان إذا خرج من بيته قال اللهم إنى قد تصدقت بعرضي على عبادك ". وروى عن ابن عمر: أقرض من عرضك ليوم فقرك، يعنى من سبك فلا تأخذ منه حقا ولا تقم عليه حدا حتى تأتى يوم القيامة موفر الاجر. وقال أبو حنيفة: لا يجوز التصدق بالعرض لانه حق الله تعالى، وروى عن مالك. ابن العربي: وهذا فاسد، قال عليه السلام في الصحيح: " إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام " الحديث. وهذا يقتضى أن تكون هذه المحرمات الثلاث تجرى مجرى واحدا في كونها باحترامها حقا للآدمي. التاسعة - (حسنا) قال الواقدي: محتسبا طيبة به نفسه. وقال عمرو ابن عثمان الصدفى: لا يمن به ولا يؤذى. وقال سهل بن عبد الله: لا يعتقد في قرضه عوضا. العاشرة - قوله تعالى: (فيضاعفه له) قرأ عاصم وغيره " فيضاعفه " بالالف ونصب الفاء. وقرأ ابن عامر ويعقوب بالتشديد في العين مع سقوط الالف ونصب الفاء. وقرأ ابن كثير وأبو جعفر وشيبة بالتشديد ورفع الفاء. وقرأ الآخرون بالالف ورفع الفاء. فمن رفعه نسقه على قوله: " يقرض " وقيل: على تقدير هو يضاعفه. ومن نصب فجوابا للاستفهام بالفاء. وقيل: بإضمار " أن " والتشديد والتخفيف لغتان. دليل التشديد " أضعافا كثيرة " لان التشديد للتكثير. وقال الحسن والسدى: لا نعلم هذا التضعيف إلا لله وحده، لقوله تعالى: " ويؤت من لدنه أجرا عظيما (1) ". قاله أبو هريرة: هذا في نفقة الجهاد، وكنا نحسب والنبى صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا نفقة الرجل على نفسه ورفقائه وظهره بألفى ألف.











(1) راجع ج‍ 5 ص 195











/ 383