ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








التوراة. وقال أبو صالح: البقية: عصا موسى وثيابه وثياب هارون ولوحان من التوراة (1). وقال عطية بن سعد: هي عصا موسى [ وعصا ] (2) هارون وثيابهما ورضاض الالواح. وقال الثوري: من الناس من يقول البقية قفيزا (3) من في طست من ذهب وعصا موسى وعمامة هارون ورضاض الالواح. ومنهم من يقول: العصا والنعلان. ومعنى هذا ما روى من أن موسى لما جاء قومه بالالواح فوجدهم قد عبدوا العجل، ألقى الالواح غضبا فتكسرت، فنزع منها ما كان صحيحا وأخذ رضاض ما تكسر فجعله في التابوت. وقال الضحاك: البقية: الجهاد وقتال الاعداء. قال ابن عطية: أي الامر بذلك في التابوت، إما أنه مكتوب فيه، وإما أن نفس الاتيان به [ هو (4) ] كالامر بذلك، وأسند الترك إلى [ آل (4) ] موسى و [ آل (4) ] هارون من حيث كان الامر مندرجا من قوم إلى قوم وكلهم آل موسى وآل هارون. وآل الرجل قرابته. وقد تقدم (5). قوله تعالى: فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس منى ومن لم يطعمه فإنه منى إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين ءامنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذى يظنون أنهم ملقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصبرين (249) فيه إحدى عشرة مسألة: الاولى - قوله تعالى: (فلما فسل طالوت بالجنود) " فصل " معناه خرج بهم. فصلت الشئ فانفصل، أي قطعته فانقطع. قال وهب بن منبه: فلما فصل طالوت قالوا له إن المياه لا تحملنا فادع الله أن يجرى لنا نهرا، فقال لهم طالوت: إن الله مبتليكم بنهر. وكان عدد الجنود - في قول السدى - ثمانين ألفا. [ وقال وهب (6) ]: لم يتخلف عنه إلا ذو











(1) في ز وابن عطية: والمن. (2) من ه‍ وج‍ وز. (3) كذا في ج‍ وه‍ وابن عطية وفى ه‍: قفير، وهو الزبيل. (4) الزيادة من ز، وابن عطية. (5) راجع المسألة الثانية والثالثة ج‍ 1 ص 381 (6) من ج‍ وه‍.












/ 383