ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








قلت: ما اخترناه أولى إن شاء الله تعالى، فإن الله تعالى لما أخبر أنه فضل بعضهم على بعض جعل يبين بعض المتفاضلين ويذكر الاحوال التى فضلوا بها فقال: " منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى بن مريم البينات " وقال " وآتينا داود زبورا (1) " وقال تعالى: " وآتيناه الانجيل (2) "، " ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين (3) " وقال تعالى: " ولقد آتينا داود وسليمان علما (4) " وقال: " وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح (5) " فعم ثم خص وبدأ بمحمد صلى الله عليه وسلم، وهذا ظاهر. قلت: وهكذا القول في الصحابة إن شاء الله تعالى، اشتركوا في الصحبة ثم تباينوا في الفضائل بما منحهم الله من المواهب والوسائل، فهم متفاضلون بتلك مع أن الكل شملتهم الصحبة والعدالة والثناء عليهم، وحسبك بقوله الحق: " محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار (6) " إلى آخر السورة. وقال: " وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها (6) " ثم قال: " لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل (2) " وقال: " لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة (6) " فعم وخص، ونفى عنهم الشين والنقص، رضى الله عنهم أجمعين ونفعنا بحبهم آمين. قوله تعالى: (منهم من كلم الله) المكلم موسى عليه السلام، وقد سئل رسوله الله صلى الله عليه وسلم عن آدم أنبى مرسل هو ؟ فقال: " نعم نبى مكلم ". قال ابن عطية: وقد تأول بعض الناس أن تكليم آدم كان في الجنة، فعلى هذا تبقى خاصية موسى. وحذفت الهاء لطول الاسم، والمعنى من كلمه الله. قوله تعالى: (ورفع بعضهم درجات) قال النحاس: بعضهم هنا على قول ابن عباس والشعبى ومجاهد محمد صلى الله عليه وسلم، قال صلى الله عليه وسلم: " بعثت إلى الاحمر والاسود وجعلت لى الارض مسجدا وطهورا ونصرت بالرعب (7) مسيرة شهر وأحلت لى الغنائم وأعطيت











(1) راجع ج‍ 6 ص 17 (2) راجع ج‍ 17 ص 262 وص 239 (3) راجع ج‍ 11 ص 295 (4) راجع ج‍ 13 ص 163 (5) راجع ج‍ 14 ص 126 (6) راجع ج‍ 16 ص 292 وص 288 وص 274 (7) الرعب: الخوف والفزع. كان أعداء النبي صلى الله عليه وسلم قد أوقع الله تعالى في قلوبهم الخوف، فإذا كان بينه وبينهم مسيرة شهر هابوه وفزعوا منه. (عن النهاية).












/ 383