ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








ولية الله. يريد يدعى قارئها في ملكوت السموات والارض عزيزا، قال: فكان عبد الرحمن ابن عوف إذا دخل بيته قرأ آية الكرسي في زوايا بيته الاربع، معناه كأنه يلتمس بذلك أن تكون له حارسا من جوانبه الاربع، وأن تنفى عنه الشيطان من زوايا بيته. وروى عن عمر أنه صارع جنيا فصرعه عمر رضى الله عنه، فقال له الجنى: خل عنى حتى أعلمك ما تمتنعون به منا، فخلى عنه وسأله فقال: إنكم تمتنعون منا بآية الكرسي. قلت: هذا صحيح، وفى الخبر: من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة كان الذى يتولى قبض روحه ذو الجلال والاكرام، وكان كمن قاتل مع أنبياء الله حتى يستشهد. وعن على رضى الله عنه قال: سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول وهو على أعواد المنبر: " من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت ولا يواظب عليها إلا صديق أو عابد، ومن قرأها إذا أخذ مضجعه آمنه الله على نفسه وجاره وجار جاره والابيات حوله ". وفى البخاري عن أبى هريرة قال: وكلنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان، وذكر قصة وفيها: فقلت يا رسول الله، زعم أنه يعلمنى كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله، قال: " ماهى " ؟ قلت قال لى: إذا آويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم " الله لا إله إلا هو الحى القيوم ". وقال لى: لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح، وكانوا (1) أحرص شئ على الخير. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أما إنه قد صدقك وهو كذوب تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة " ؟ قال: لا، قال: " ذاك شيطان ". وفى مسند الدارمي أبى محمد قال الشعبى قال عبد الله بن مسعود: لقى رجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم رجلا من الجن فصارعه فصرعه الانسى، فقال له الانسى: إنى لاراك ضئيلا شخيتا كأن ذريعتيك ذريعتا كلب فكذلك أنتم معشر الجن، أم أنت من بينهم كذلك ؟ قال: لا والله ! إنى منهم لضليع ولكن عاودني الثانية فإن صرعتني علمتك شيئا ينفعك، قال نعم، فصرعه، قال:











(1) الضمير في " كانوا " راجع إلى الصحابة. قال القسطلانى: " وكان الاصل أن يقول " كنا " لكنه على طريق الالتفات، وقيل هو مدرج من كلام بعض رواته ".











/ 383