ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








كما حذفت من يسن (1). والنوم هو المستثقل الذى يزول معه الذهن في حق البشر. والواو للعطف و " لا " توكيد. قلت: والناس يذكرون في هذا الباب عن أبى هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكى عن موسى على المنبر قال: " وقع في نفس موسى هل ينام الله جل ثناؤه فأرسل الله إليه ملكا فأرقه ثلاثا ثم أعطاه قارورتين في كل يد قارورة وأمره أن يحتفظ بهما قال فجعل ينام وتكاد يداه تلتقيان ثم يستيقظ فينحى أحديهما عن الاخرى حتى نام نومة فاصطفقت يداه فانكسرت القارورتان - قال - ضرب الله له مثلا أن لو كان ينام لم تمتسك (2) السماء والارض " ولا يصح هذا الحديث، ضعفه غير واحد منهم البيهقى قوله تعالى: (له ما في السموات وما في الارض) أي بالملك فهو مالك الجميع وربه. وجاءت العبارة ب‍ " ما " وإن كان في الجملة من يعقل من حيث المراد الجملة والموجود. قال الطبري: نزلت هذه الآية لما قال الكفار: ما نعبد أوثانا إلا ليقربونا إلى الله زلفى. قوله تعالى: (من ذا الذى يشفع عنده إلا بإذنه) " من " رفع بالابتداء و " ذا " خبره، و " الذى " نعت ل‍ " ذا "، وإن شئت بدل، ولا يجوز أن تكون " ذا " زائدة كما زيدت مع " ما " لان " ما " مبهمة فزيدت " ذا " معها لشبهها بها. وتقرر في هذه الآية أن الله يأذن لمن يشاء في الشفاعة، وهم الانبياء والعلماء والمجاهدون والملائكة وغيرهم ممن أكرمهم وشرفهم الله، ثم لا يشفعون إلا لمن ارتضى، كما قال: " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى (3) " قال ابن عطية: والذى يظهر أن العلماء والصالحين يشفعون فيمن لم يصل إلى النار وهو بين المنزلتين، أو وصل ولكن له أعمال صالحة. وفى البخاري في " باب بقية من أبو اب الرؤية ": إن المؤمنين يقولون: ربنا إن إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا. وهذه شفاعة فيمن يقرب أمره، وكما يشفع الطفل المحبنطئ (4) على باب الجنة. وهذا إنما هو في قراباتهم ومعارفهم. وإن الانبياء يشفعون فيمن











(1) الذى فى كتب اللغة أن الفعل من باب " فرح ". (2) في ابن عطية: تستمسك. وفى ه‍، چ‍، ز: تمسك. (3) راجع ج 11 ص 381. (4) المبنطىء: اللازق بالارض، وفى الحديث " إن السقط يظلل محبنطئا على باب الجنة " قال ابن الاثير: المحبنطيء. (بالهمز وتركه): المتغضب المستبطىء للشيء. وقيل: هو الممتنع امتناع يظل محبنطئا على باب الجنة " قال ابن الاثير: المببنطىء (بالهمز وتركه): المتغضب المستبطيء للشيء، وقيل: هو الممتنع امتناع طلبة لا امتناع إباء. (*) [












/ 383