ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








ومنه قوله تعالى: " إن فرعون علا في الارض (1) ". و (العظيم) صفة بمعنى عظيم القدر والخطر والشرف، لا على معنى عظم الاجرام. وحكى الطبري عن قوم أن العظيم معناه المعظم، كما يقال: العتيق بمعنى المعتق، وأنشد بيت الاعشى: فكأن الخمر العتيق من الاس‍ * فنط (2) ممزوجة بماء زلال وحكى عن قوم أنهم أنكروا ذلك وقالوا: لو كان بمعنى معظم لوجب ألا بكون عظيما قبل أن يخلق الخلق وبعد فنائهم، إذ لا معظم له حينئذ. قوله تعالى: لآ إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغى فمن يكفر بالطغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم (256) قوله تعالى: (لا إكراه في الدين). فيه مسألتان: الاولى - قوله تعالى: (لا إكراه في الدين) الدين في هذه الآية المعتقد والملة بقرينة قوله: (قد تبين الرشد من الغى). والاكراه الذى في الاحكام من الايمان والبيوع والهبات وغيرها ليس هذا موضعه، وإنما يجئ في تفسير قوله: " إلا من أكره (3) ". وقرأ أبو عبد الرحمن " قد تبين الرشد من الغى " وكذا روى عن الحسن والشعبى، يقال: رشد يرشد رشدا، ورشد يرشد رشدا: إذا بلغ ما يحب. وغوى ضده، عن النحاس. وحكى ابن عطية عن أبى عبد الرحمن السلمى أنه قرأ " الرشاد " بالالف. وروى عن الحسن أيضا (الرشد) بضم الراء والشين. (الغى) مصدر من غوى يغوى إذا ضل في معتقد أو رأى، ولا يقال الغى في الضلال على الاطلاق.











(1) راجع ج‍ 13 ص 248 (2) الاسفنط ضرب من الاشربة: فارسي معرب. (3) راجع ج‍ 10 ص 180












/ 383