ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

(الله ولى الذين آمنوا) الولى فعيل بمعنى فاعل. قال الخطابى: الولى الناصر ينصر عباده المؤمنين، قال الله عزوجل: (الله ولى الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور)، وقال: " ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم (1) ". قال قتادة: الظلمات الضلالة، والنور الهدى، وبمعناه قال الضحاك والربيع. وقال مجاهد وعبدة ابن أبى لبابة: قوله " الله ولى الذين آمنوا " نزلت في قوم آمنوا بعيسى فلما جاء محمد صلى الله عليه وسلم كفروا به، فذلك إخراجهم من النور إلى الظلمات. قال ابن عطية: فكأن هذا المعتقد (2) أحرز نورا في المعتقد خرج منه إلى الظلمات، ولفظ الآية مستغن عن هذا التخصيص، بل هو مترتب في كل أمة كافرة آمن بعضها كالعرب، وذلك أن من آمن منهم فالله وليه أخرجه من ظلمة الكفر إلى نور الايمان، ومن كفر بعد وجود النبي صلى الله عليه وسلم الداعي المرسل فشيطانه مغويه، كأنه أخرجه من الايمان إذ هو [ معه (3) ] معد وأهل للدخول فيه، وحكم عليهم بالدخول في النار لكفرهم، عدلا منه، لا يسأل عما يفعل. وقرأ الحسن " أولياؤهم الطواغيت " يعنى الشياطين، والله أعلم. قوله تعالى: ألم تر إلى الذى حاج إبراهيم في ربه أن ءاته الله الملك إذ قال إبراهيم ربى الذى يحى ويميت قال أنا أحى وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذى كفر والله لا يهدى القوم الظلمين (258) فيه مسألتان: الاولى - قوله تعالى: (ألم تر) هذه ألف التوقيف، وفى الكلام معنى التعجب (4)، أي اعجبوا له. وقال الفراء: " ألم تر " بمعنى هل رأيت، أي هل رأيت الذى حاج إبراهيم، وهل رأيت الذى مر على قرية، وهو النمروذ (5) ابن كوش ابن كنعان ابن سام ابن نوح ملك زمانه

(1) راجع ج‍ 16 ص 234 (2) في ه‍ وب وج‍ وابن عطيه: فكأن هذا القول. (3) الزيادة في ج. (4) أي التعجيب. (5) نمروذ بضم النون وبالذال المعجمة. شهاب.

/ 383