ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








وصاحب النار والبعوضة ! هذا قول ابن عباس ومجاهد وقتادة والربيع والسدى وابن إسحاق وزيد ابن أسلم وغيرهم. وكان إهلاكه لما قصد المحاربة مع الله تعالى بأن فتح الله تعالى عليه بابا من البعوض فستروا (1) عين الشمس وأكلوا عسكره ولم يتركوا إلا العظام، ودخلت واحدة منها في دماغه فأكلته حتى صارت مثل الفأرة، فكان أعز الناس عنده بعد ذلك من يضرب دماغه بمطرفة عتيدة لذلك، فبقى في البلاء أربعين يوما. قال ابن جريج: هو أول ملك في الارض. قال ابن عطية: وهذا مردود. وقال قتادة: هو أول من تجبر وهو صاحب الصرح ببابل. وقيل: إنه ملك الدنيا بأجمعها، وهو أحد الكافرين (2)، والآخر بختنصر. وقيل: إن الذى حاج إبراهيم نمروذ ابن فالخ ابن عابر ابن شالخ ابن أرفخشد ابن سام، حكى جميعه ابن عطية. وحكى السهيلي أنه النمروذ ابن كوش ابن كنعان ابن حام ابن نوح وكان ملكا على السواد (3) وكان ملكه الضحاك الذى يعرف بالازدهاق واسمه بيوراسب ابن أندراست وكان ملك الاقاليم كلها، وهو الذى قتله أفريدون ابن أثفيان، وفيه يقول حبيب: (4) وكأنه الضحاك من فتكاته * في العالمين وأنت أفريدون وكان الضحاك طاغيا جبارا ودام ملكه ألف عام فيما ذكروا. وهو أول من صلب وأول من قطع الايدى والارجل، وللنمروذ ابن لصلبه يسمى " كوشا " أو نحو هذا الاسم، وله ابن يسمى نمروذ الاصغر. وكان ملك نمروذ الاصغر عاما واحد ا، وكان ملك نمروذ الاكبر أربعمائة عام فيما ذكروا. وفى قصص هذه المحاجة روايتان: إحداهما أنهم خرجوا إلى عيد لهم فدخله إبراهيم على أصنامهم فكسرها، فلما رجعوا قال لهم: أتعبدون ما تنحتون ؟ فقالوا: فمن تعبد ؟ قال: أعبد [ ربى (5) ] الذى يحيى ويميت. وقال بعضهم: إن نمروذ كان يحتكر الطعام فكانوا إذا احتاجوا إلى الطعام يشترونه منه، فإذا دخلوا عليه سجدوا له، فدخل إبراهيم فلم يسجد له، فقال: مالك لا تسجد لى ! قال: أنا لا أسجد إلا لربى. فقال له نمروذ: من ربك ! ؟ قال إبراهيم: ربى الذى يحيى ويميت. وذكر زيد ابن أسلم أن النمروذ هذا قعد











(1) كذا في الاصول جميعا، والصحيح ما في الطبري: فبعثها الله عليهم فأكلت لحومهم وشربت دماءهم. (2) في البحر: " ملك الارض مؤمنان سليمان وذو القرنين وكافران نمروذ وبختنصر ". (3) أي سواد العراق، وفى ه‍: السودان. (4) ابن أوس أبو تمام. (5) من ه‍ وب.











/ 383