ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بمعنى الانضمام دون الاحياء. فالموصوف بالاحياء هو الرجل دون العظام على انفرادها، ولا يقال: هذا عظم حى، وإنما المعنى فانظر إلى العظام كيف نرفعها من أماكنها من الارض إلى جسم صاحبها للاحياء. وقرأ النخعي " ننشزها " بفتح النون وضم الشين والزاى، وروى ذلك عن ابن عباس وقتادة. وقرأ أبى بن كعب " ننشيها " بالياء. والكسوة: ما وارى من الثياب، وشبه اللحم بها. وقد استعاره لبيد (1) للاسلام فقال: حتى اكتسيت من الاسلام سربالا وقد تقدم أول السورة (2). قوله تعالى: (فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شئ قدير) بقطع الالف. وقد روى أن الله جل ذكره أحيا بعضه ثم أراه كيف أحيا باقى جسده. قال قتادة: إنه جعل ينظر كيف يوصل بعض عظامه إلى بعض، لان أول ما خلق الله منه رأسه وقيل له: انظر، فقال عند ذلك: " أعلم " بقطع الالف، أي أعلم هذا. وقال الطبري: المعنى في قوله " فلما تبين له " أي لما اتضح له عيانا ماكان مستنكرا في قدرة الله عنده قبل عيانه قال: أعلم. قال ابن عطية: وهذا خطأ، لانه ألزم مالا يقتضيه اللفظ، وفسر على القول الشاذ والاحتمال الضعيف، وهذا عندي ليس بإقرار بما. كان قبل ينكره كما زعم الطبري، بل هو قول بعثه الاعتبار، كما يقول الانسان المؤمن إذا رأى شيئا غريبا من قدرة الله تعالى: لا إله إلا الله ونحو هذا. وقال أبو على: معناه أعلم هذا الضرب من العلم الذى لم أكن علمته. قلت: وقد ذكرنا هذا المعنى عن قتادة، وكذلك قال مكى رحمه الله، قال مكى: إنه أخبر عن نفسه عندما عاين من قدرة الله تعالى في إحيائه الموتى، فتيقن ذلك بالمشاهدة، فأقر أنه يعلم أن الله على كل شئ قدير، أي أعلم [ أنا (3) ] هذا الضرب من العلم الذى لم أكن أعلمه على معاينة، وهذا على قراءة من قرأ " أعلم " بقطع الالف وهم الاكثر من القراء. وقرأ حمزة والكسائي بوصل الالف، ويحتمل وجهين: أحدهما قال له الملك: اعلم، والآخر هو أن،

(1) في الاصول وابن عطية: النابغة المعروف المشهور ما أثبتناه وصدره: * الحمد لله إذ لم يأتنى أجلى * (2) راجع ج‍ 1 ص 153 (3) في ج‍، ب، ه‍.

/ 383