ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








وشد الراء المفتوحة، كأنه يقول فشدهن، ومنه صرة الدنانير. وقرأ قوم " فصرهن " بكسر الصاد وشد الراء المفتوحة، ومعناه صيحهن، من قولك: صر الباب والقلم إذا صوت، حكاه النقاش. قال ابن جنى: هي قراءة غريبة، وذلك أن يفعل بكسر العين في المضاعف المتعدى قليل، وإنما بابه يفعل بضم العين، كشد يشد ونحوه، ولكن قد جاء منه نم الحديث ينمه وينمه، وهر الحرب يهرها ويهرها، ومنه بيت الاعشى: * ليعتورنك القول حتى تهره * إلى غير ذلك في حروف قليلة. قال ابن جنى: وأما قراءة عكرمة بضم الصاد فيحتمل في الراء الضم والفتح والكسر [ كمد وشد (1) ] والوجه ضم الراء من أجل ضمة الهاء من بعد. القراءة الخامسة " صرهن " بفتح الصاد وشد الراء مكسورة، حكاها المهدوى وغيره عن عكرمة، بمعنى فاحبسهن، من قولهم: صرى يصرى إذا حبس، ومنه الشاة المصراة. وهنا اعتراض ذكره الماوردى [ وهو (3) ] يقال: فكيف أجيب إبراهيم إلى آيات الآخرة دون موسى في قوله " رب أرنى أنظر إليك (4) " ؟ فعنه (5) جوابان: أحدهما أن ما سأله موسى لا يصح مع بقاء التكليف، وما سأله إبراهيم خاص يصح معه بقاء التكليف. الثاني أن الاحوال تختلف فيكون الاصلح في بعض الاوقات الاجابة، وفى وقت آخر المنع فيما لم يتقدم فيه إذن. وقال ابن عباس: أمر الله تعالى إبراهيم بهذا قبل أن يولد له وقبل أن ينزل عليه الصحف، والله أعلم. قاله تعالى: مثل الذين ينفقون أمولهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضعف لمن يشاء والله وسع عليم (261) فيه خمس مسائل: الاولى - لما قص الله سبحانه ما فيه من البراهين، حث على الجهاد، وأعلم أن من جاهد بعد هذا البرهان الذى لا يأتي به إلا نبى فله في جهاده الثواب العظيم. ورى البستى











(1) الذى في الديوان: ليستدرجنك القول حتى تهره * وتعلم أنى عنك لست تمجرم (2) الزيادة من ه‍ وب وج‍ وابن عطية. (3) من ه‍ وب وج‍. (4) راجع ج‍ 7 ص 278 (5) في ب: ففيه.












/ 383