ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " التمسوا الرزق في خبايا الارض " يعنى الزرع، أخرجه الترمذي. وقال صلى الله عليه وسلم في النخل: " هي الراسخات في الوحل المطعمات في المحل ". وهذا خرج مخرج المدح. والزراعة من فروض الكفاية فيجب على الامام أن يجبر الناس عليها وما كان في معناها من غرس الاشجار. ولقى عبد الله بن عبد الملك ابن شهاب الزهري فقال: دلنى على مال أعالجه، فأنشأ ابن شهاب يقول: أقول لعبد الله يوم لقيته * وقد شد أحلاس المطى مشرقا تتبع خبايا الارض وادع مليكها * لعلك يوما أن تجاب فترزقا فيؤتيك مالا واسعا ذا مثابة * إذا ما مياه الارض غارت تدفقا وحكى عن المعتضد أنه قال: رأيت على بن أبى طالب رضى الله عنه في المنام يناولني مسحاة وقال: خذها فإنها مفاتيح خزائن الارض. قوله تعالى: الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (262) فيه ثلاث مسائل: الاولى - قوله تعالى: (الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله) قيل: إنها نزلت في عثمان ابن عفان رضى الله عنه. قال عبد الرحمن بن سمرة: جاء عثمان بألف دينار في جيش العسرة فصبها في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته يدخل يده فيها ويقلبها ويقول: " ماضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم اللهم لا تنس هذا اليوم لعثمان ". وقال أبو سعيد الخدرى: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم رافعا يديه يدعو لعثمان يقول: " يا رب عثمان إنى رضيت عن عثمان فأرض عنه " فما زال يدعو حتى طلع الفجر فنزلت: " الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى " الآية.

/ 383