ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








ذات قرار ومعين. والمعروف من كلام العرب أن الربوة ما ارتفع عما جاوره سواء جرى فيها ماء أو لم يجر. وفيها خمس لغات " ربوة " بضم الراء، وبها قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي ونافع وأبو عمرو. و " ربوة " بفتح الراء، وبها قرأ عاصم وابن عامر والحسن. " وربوة " بكسر الراء، وبها قرأ ابن عباس وأبو إسحاق السبيعى. و " رباوة " بالفتح، وبها قرأ أبو جعفر وأبو عبد الرحمن، وقال الشاعر: من منزلي في روضة برباوة * بين النخيل إلى بقيع الغرقد ؟ و " رباوة " بالكسر، وبها قرأ الاشهب العقيلى. قال الفراء: ويقال برباوة وبرباوة، وكله من الرابية، وفعله ربا يربو. قوله تعالى: (أصابها) يعنى الربوة (وابل) أي مطر شديد، قال الشاعر (1): ما روضة من رياض الحزن معشبة * خضراء جاد عليها وابل هطل (فآتت) أي أعطت. (أكلها) بضم الهمزة: الثمر الذى يؤكل، ومنه قوله تعالى: " تؤتى أكلها كل حين (2) ". والشئ المأكول من كل شئ يقال له أكل. والاكلة: اللقمة، ومنه الحديث: " فإن كان الطعام مشفوها (3) قليلا فليضع (4) في يده منه أكلة أو أكلتين " يعنى لقمة أو لقمتين، خرجه مسلم. وإضافته إلى الجنة إضافة اختصاص، كسرج الفرس وباب الدار. وإلا فليس الثمر مما تأكله الجنة. وقرأ نافع، وابن كثير وأبو عمرو " أكلها " بضم الهمزة وسكون الكاف، وكذلك كل مضاف [ إلى (5) ] مؤنث، وفارقهما أبو عمرو فيما أضيف إلى مذكر مثل أكله أو كان غير مضاف إلى شئ مثل " أكل خمط (6) " فثقل أبو عمرو ذلك وخففاه. وقرأ عاصم











(1) هو أعشى ميمون: الذى في ديوانه والطبري واللسان والتاج في (حزن): مسبل هطل. (2) راجع ج‍ 9 ص 358 (3) المشفوه: القليل، وأصله الماء الذى كثرت عليه الشفاه حتى قل. وقيل: أراد فإن كان مكثورا عليه، أي كثرت أكلته. النهاية. (4) في الاصول: " فليطعمه منه... " والتصويب عن صحيح مسلم. (5) الزيادة من أبن عطية لازمة. (6) راجع ج‍ 14 ص 285












/ 383