ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

في المعاصي حتى أحرق عمله. في رواية: فإذا فنى عمره واقترب أجله ختم ذلك بعمل من أعمال الشقاء، فرضى ذلك عمر. وروى ابن أبى مليكة أن عمر تلا هذه الآية. وقال: هذا مثل ضرب للانسان يعمل عملا صالحا حتى إذا كان عند آخر عمره أحوج ما يكون إليه عمل عمل السوء. قال ابن عطية: فهذا نظر يحمل الآية على كل ما يدخل تحت ألفاظها، وبنحو ذلك قال مجاهد وقتادة والربيع وغيرهم. وخص النخيل والاعناب بالذكر لشرفهما وفضلهما على سائر الشجر. وقرأ الحسن " جنات " بالجمع. (تجرى من تحتها الانهار) تقدم ذكره. (له فيها من كل الثمرات) يريد ليس شئ من الثمار إلا وهو فيها نابت. قوله تعالى: (وأصابه الكبر) عطف ماضيا على مستقبل وهو " تكون " وقيل: " يود " فقيل: التقدير وقد أصابه الكبر. وقيل إنه محمول على المعنى، لان المعنى أيود أحدكم أن لو كانت له جنة. وقيل: الواو واو الحال، وكذا في قوله تعالى " وله ". قوله تعالى: (فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت) قال الحسن: " إعصار فيه نار " ريح فيها برد شديد. الزجاج: الاعصار في اللغة الريح الشديدة التى تهب من الارض إلى السماء كالعمود، وهى التى يقال لها: الزوبعة. قال الجوهرى: الزوبعة رئيس من رؤساء الجن، ومنه سمى الاعصار زوبعة. ويقال: أم زوبعة، وهى ريح تثير الغبار وترتفع إلى السماء كأنها عمود. وقيل: الاعصار ريح تثير سحابا ذا رعد وبرق. المهدوى: قيل لها إعصار لانها تلتف كالثوب إذا عصر. ابن عطية: وهذا ضعيف. قلت: بل هو صحيح، لانه المشاهد المحسوس، فإنه يصعد عمودا ملتفا. وقيل: إنما قيل للريح إعصار، لانه يعصر السحاب، والسحاب معصرات إما لانها حوامل فهى كالمعصر (1) من النساء. وإما لانها تنعصر بالرياح. وحكى ابن سيده: إن المعصرات فسرها قوم بالرياح لا بالسحاب. ابن زيد: الاعصار ريح عاصف وسموم شديدة، وكذلك قال السدى: الاعصار الريح والنار السموم. ابن عباس: ريح فيها سموم شديدة. قال ابن عطية: ويكون

(1) المعصر: التى هي عرضة للحمل من النساء.

/ 383