ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








وقال المهدوى: ومن قرأ " تغمضوا " فالمعنى تغمضون أعين بصائركم عن أخذه. قال الجوهرى: وغمضت عن فولان إذا تساهلت عليه في بيع أو شراء وأغمضت، وقال تعالى: " ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه ". يقال: اغمض لى فيما بعتني، كأنك تريد الزيادة منه لرداءته والحط من ثمنه. و " أن " في موضع نصب، والتقدير إلا بأن. الحادية عشرة - قوله تعالى: (واعلموا أن الله غنى حميد) نبه سبحانه وتعالى على صفة الغنى، أي لا حاجة به إلى صدقاتكم، فمن تقرب وطلب مثوبة فليفعل ذلك بماله قدر وبال، فإنما يقدم لنفسه. و " حميد " معناه محمود في كل حال. وقد أتينا على معاني هذين الاسمين في " الكتاب الاسنى " والحمد لله. قال الزجاج في قوله: " واعلموا أن الله غنى حميد ": أي لم يأمركم أن تصدقوا من عوز ولكنه بلا أخباركم فهو حميد على ذلك على جميع نعمه. قوله تعالى: الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله وسع عليم (268) فيه ثلاث مسائل: الاولى: قوله تعالى: (الشيطان) تقدم معنى الشيطان واشتقاقه فلا معنى لاعادته (1). و " يعدكم " معناه يخوفكم " الفقر " أي بالفقر لئلا تنفقوا. فهذه الآية متصلة بما قبل، وأن الشيطان له مدخل في التثبيط للانسان عن الانفاق في سبيل الله، وهو مع ذلك يأمر بالفحشاء وهى المعاصي والانفاق فيها. وقيل: أي (2) بأن لا تتصدقوا فتعصوا وتتقاطعوا. وقرئ " الفقر " بضم الفاء وهى لغة. قال الجوهرى: والفقر لغة في الفقر، مثل الضعف والضعف. الثانية - قوله تعالى: (والله يعدكم مغفرة منه وفضلا) الوعد في كلام العرب إذا أطلق فهو في الخير، وإذا قيد بالموعود ما هو فقد يقدر بالخير وبالشر كالبشارة. فهذه الآية مما يقيد فيها الوعد بالمعنيين جميعا. قال ابن عباس: في هذه الآية اثنتان من الله تعالى واثنتان من الشيطان. وروى الترمذي عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله، صلى الله











(1) راجع المسألة العاشرة ج‍ 1 ص 90 (2) في ب.












/ 383