ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








عكرمة " وتكفر " بالتاء وفتح الفاء وجزم الراء. وحكى المهدوى عن ابن هرمز أنه قرأ " وتكفر " بالتاء ورفع الراء. وحكى عن عكرمة وشهر بن حوشب أنهما قرآ ابتاء ونصب الراء. فهذه تسع قراءات أبينها " ونكفر " بالنون والرفع. هذا قول الخليل وسيبويه. قال النحاس: قال سيبويه: والرفع ها هنا الوجه وهو الجيد، لان الكلام الذى بعد الفاء يجرى مجراه في غير الجزاء. وأجاز الجزم بحمله على المعنى، لان المعنى وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء يكن خيرا لكم ونكفر عنكم. وقال أبو حاتم: قرأ الاعمش " يكفر " بالياء دون واو قبلها. قال النحاس: والذى حكاه أبو حاتم عن الاعمش بغير واو جزما يكون على البدل كأنه في موضع الفاء. والذى روى عن عاصم " ويكفر " بالياء والرفع يكون معناه ويكفر الله، هذا قول أبى عبيد. وقال أبو حاتم: معناه يكفر الاعطاء. وقرأ ابن عباس " وتكفر " يكون معناه وتكفر الصدقات. وبالجملة فما كان من هذه القراءات بالنون فهى نون العظمة، وما كان منها بالتاء فهى الصدقة فاعلمه، إلا ما روى عن عكرمة من فتح الفاء فإن التاء في تلك القراءة إنما هي للسيئات، وما كان منها بالياء فالله تعالى هو المكفر، والاعطاء في خفاء مكفر أيضا كما ذكرنا، وحكاه مكى. وأما رفع الراء فهو على وجهين: أحدهما أن يكون الفعل خبر ابتداء تقديره ونحن نكفر أو وهى تكفر، أعنى الصدقة، أو والله يكفر. والثانى القطع والاستئناف لا تكون الواو العاطفة للاشتراك لكن تعطف جملة كلام على جملة. وقد ذكرنا معنى قراءة الجزم. فأما نصب " ونكفر " فضعيف وهو على إضمار أن وجاز على بعد. قال المهدوى: وهو مشبه بالنصب في جواب الاستفهام، إذ الجزاء يجب به الشئ لوجوب غيره كالاستفهام. والجزم في الراء أفصح هذه القراء ات، لانها تؤذن بدخول التكفير في الجزاء وكونه مشروطا إن وقع الاخفاء. وأما الرفع فليس فيه هذا المعنى. قلت: هذا خلاف ما اختاره الخليل وسيبويه. و " من " في قوله (من سيئاتكم) للتبعيض المحض. وحكى الطبري عن فرقة أنها زائدة. قال ابن عطية: وذلك منهم خطأ. (والله بما تعملون خبير) وعد ووعيد.












/ 383