ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








لانه المتقدم في الزمان. قال ابن عطية: وهذا تحكم، وحمل الكلام على وجهه غير متعذر. ويحتمل أن يكون " ألا إن نصر الله قريب " إخبارا من الله تعالى مؤتنفا بعد تمام ذكر القول. قوله تعالى: (متى نصر الله) رفع بالابتداء على قول سيبويه، وعلى قول أبى العباس رفع بفعل، أي متى يقع نصر الله. و " قريب " خبر " إن ". قال النحاس: ويجوز في غير القرآن " قريبا " أي مكانا قريبا. و " قريب " لا تثنيه العرب ولا تجمعه ولا تؤنثه في هذا المعنى، قال الله عزو جل: " إن رحمة الله قريب من المحسنين (1) ". وقال الشاعر (2): له الويل إن أمسى ولا أم هاشم * قريب ولا بسباسة بنة يشكرا فإن قلت: فلان قريب لى ثنيت وجمعت، فقلت: قريبون وأقرباء وقرباء. قوله تعالى: يسئلونك ماذا ينفقون قل مآ أنفقتم من خير فللولدين والاقربين واليتمى والمسكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم (215) فيه أربع مسائل: الاولى - قوله تعالى: (يسئلونك) إن خففت الهمزة ألقيت حركتها على السين ففتحتها وحذفت الهمزة فقلت: يسلونك. ونزلت الآية في عمرو بن الجموح، وكان شيخا كبيرا فقال: يا رسول الله، إن مالى كثير، فبماذا أتصدق، وعلى من أنفق ؟ فنزلت " يسئلونك ماذا ينفقون ". الثانية - قوله تعالى: (ماذا ينفقون) " ما " في موضع رفع بالابتداء، و " ذا " الخبر، وهو بمعنى الذى، وحذفت الهاء لطول الاسم، أي ما الذى ينفقونه، وإن شئت كانت " ما " في موضع نصب ب‍ " ينفقون " و " ذا " مع " ما " بمنزلة شئ واحد ولا يحتاج إلى ضمير، ومتى كانت اسما مركبا فهى في موضع نصب، إلا ما جاء في قول الشاعر:











(1) آية 56 سورة الاعراف. (2) هو امرؤ القيس، كما في ديوانه.











/ 383