ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








أصله " ما رضى " و " أن أمسى " فأسكنها وهو في الشعر كثير. ووجهه أنه شبه الياء بالالف فكما لا تصل الحركة إلى الالف فكذلك لا تصل هنا إلى الياء. ومن هذه اللغة أحب أن أدعوك، واشتهى أن أقضيك (1)، بإسكان الواو والياء. وقرأ الحسن " ما بقى " بالالف، وهى لغة طيئ، يقولون للجارية: جاراة (2)، وللناصية: ناصاة، وقال الشاعر: لعمرك لا أخشى التصعلك ما بقى * على الارض قيسى يسوق الاباعرا وقرأ أبو السمال من بين جميع القراء " من الربو " بكسر الراء المشددة وضم الباء وسكون الواو. وقال أبو الفتح عثمان بن جنى: شذ هذا الحرف من أمرين، أحدهما الخروج من الكسر إلى الضم، والآخر وقوع الواو بعد الضم في آخر الاسم. وقال المهدوى. وجهها أنه فخم الالف فانتحى بها نحو الواو التى الالف منها، ولا ينبغى أن يحمل على غير هذا الوجه، إذ ليس في الكلام اسم آخره واو ساكنة قبلها ضمة. وأمال الكسائي وحمزة " الربا " لمكان الكسرة في الراء. الباقون بالتفخيم لفتحة الباء. وقرأ أبو بكر عن عاصم وحمزة " فآذنوا " على معنى فآذنوا غيركم، فحذف المفعول. وقرأ الباقون " فأذنوا " أي كونوا على إذن، من قولك: إنى على علم، حكاه أبو عبيد (3) عن الاصمعي. وحكى أهل اللغة أنه يقال: أذنت به إذنا، أي علمت به. وقال ابن عباس وغيره من المفسرين: معنى " فأذنوا " فاستيقنوا الحرب من الله تعالى، وهو بمعنى الاذن. ورجح أبو على وغيره قراءة المد قال: لانهم إذا أمروا بإعلام غيرهم ممن لم ينته عن ذلك علمواهم لا محالة. قال: ففى إعلامهم علمهم وليس في علمهم إعلامهم. ورجح الطبري قراءة القصر، لانها تختص بهم. وإنما أمروا على قراءة المد بإعلام غيرهم، وقرأ جميع القراء " لا تظلمون " بفتح التاء " ولا تظلمون " بضمها. وروى المفضل عن عام " لا تظلمون " " ولا تظلمون " بضم التاء في الاولى وفتحها في الثانية على العكس. وقال أبو على: تترجح قراءة الجماعة بأنها تناسب قوله: " وإن تبتم " في إسناد الفعلين إلى الفاعل، فيجئ " تظلمون " بفتح التاء أشكل بما قبله.











(1) في ج‍: أوصيك. (2) في ج‍ وب: جاراه، ناصاه. (3) في ب: أبو عل.












/ 383