ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








فيهما على القطع، أي فهو يغفر ويعذب. وروى عن ابن عباس والاعرج وأبى العالية وعاصم الجحدرى بالنصب فيهما على إضمار " أن ". وحقيقته أنه عطف على المعنى، كما في قوله تعالى: " فيضاعفه له " وقد تقدم (1). والعطف على اللفظ أجود للمشاكلة، كما قال الشاعر: ومتى مايع منك كلاما * يتكلم فيجبك بعقل قال النحاس: وروى عن طلحة بن مصرف " يحاسبكم به الله يغفر " بغير فاء على البدل. ابن عطية: وبها قرأ الجعفي وخلاد. وروى أنها كذلك في مصحف ابن مسعود. قال ابن جنى: هي على البدل من " يحاسبكم " وهى تفسير المحاسبة، وهذا كقول الشاعر: رويدا بنى شيبان بعض وعيدكم * تلاقوا غدا خيلى على سفوان تلاقوا جيادا لا تحيد عن الوغى * إذا ما غدت في المأزق المتدانى فهذا على البدل. وكرر الشاعر الفعل، لان الفائدة فيما يليه من القول. قال النحاس: وأجود من الجزم لو كان بلا فاء الرفع، يكون في موضع الحال، كما قال الشاعر: متى تأته تعشو إلى ضوء ناره * تجد خير نار عندها خير موقد قوله تعالى: ءامن الرسول بمآ أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل ءامن بالله وملئكته وكتبه ورسوله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير (285) لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعلها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولنا فانصرنا على القوم الكفرين (286)











(1) راجع ص 237 من هذا الجزء.












/ 383