ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








الحادية عشر - قوله تعالى: (ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به) قال قتادة: معناه لا تشدد علينا كما سددت على الذين من قبلنا. الضحاك: لا تحملنا من الاعمال مالا نطيق، وقال نحوه ابن زيد. ابن جريج: لا تمسخنا قردة ولا خنازير. وقال سلام بن سابور: الذى لا طاقة لنابه: الغلمة (1)، وجكاه النقاش عن مجاهد وعطاء. وروى أن أبا الدرداء كان يقول في دعائه: وأعوذ بك من غلمة ليس لها عدة. وقال السدى: هو التغليظ والاغلال التى كانت على بنى إسرائيل. قوله تعالى: (واعف عنا) أي عن ذنوبنا. عفوت عن ذنبه إذا تركته ولم تعاقبه. (واغفر لنا) أي أستر على ذنوبنا. والغفر: الستر. (وارحمنا) أي تفضل برحمة مبتدئا روى عن معاذ بن جبل أنه كان إذا فرغ من قراءة هذه السورة قال: آمين. قال اين عطية: هذا يظن به أنه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإن كان ذلك فكمال، وإن كان بقياس على سورة الحمد من حيث هنالك دعاء فحسن. وقال على ابن أبى طالب: ما أظن أن أحد عقل وأدرك الاسلام ينام حتى يقرأهما. قلت: قد مسلم في هذا المعنى عن ابى مسعود الانصاري قال قال رسول الله صلى الله علية وسلم: " من قرأ هاتين الآيتين من آخر سورة " البقرة " في ليلة كفتاء ". قيل: من قيام الليل، كما روى عن اين عمر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " أنزل الله على آيتين من كنوز الجنة ختم بهما سورة البقرة كتبهما الرحمن بيده قبل أن يخلق قلت: قد مسلم في هذا المعنى عن ابى مسعود الانصاري قال قال رسول الله صلى الله علية وسلم: " من قرأ هاتين الآيتين من آخر سورة " البقرة " في ليلة كفتاء ". قيل: من قيام الليل، كما روى عن اين عمر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " أنزل الله على آيتين من كنوز الجنة ختم بهما سورة البقرة كتبهما الرحمن بيده قبل أن يخلق الخلق بالف عام من قرأهما بعد العشاء مرتين أجزأتاه من قيام الليل " آمن الرسول " إلى آخر البقرة ". وقيل: كفتاه من شر الشيطان فلا يكون له سلطان. وأسند أبو عمرو الدانى عن حذيفة بت اليمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله جل وعز كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والارض بألفى عام فأنزل منه هذه الثلاث آيات











(1) الغلمة: (بضم الغين المعجمة): هياجان شهوة النكاح وغلم يعلم من باب تعب أشتد شيقه. (*)












/ 383