ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








وميسر القمار، فمن ميسر اللهو النرد والشطرنج والملاهي كلها. وميسر القمار: ما يتخاطر الناس عليه. قال على بن أبى طالب: الشطرنج ميسر العجم. وكل ما قومر به فهو ميسر عند مالك وغيره من العلماء. وسيأتى في " يونس (1) " زيادة بيان لهذا الباب إن شاء الله تعالى. والميسر مأخوذ من اليسر، وهو وجوب الشئ لصاحبه، يقال: يسر لي كذا إذا وجب فهو ييسر يسرا وميسرا. والياسر: اللاعب بالقداح، وقد يسر ييسر، قال الشاعر: فأعنهم وايسر بما يسروا به * وإذا هم نزلوا بضنك فانزل وقال الازهرى: الميسر: الجزور الذى كانوا يتقامرون عليه، سمى ميسرا لانه يجزأ أجزاء، فكأنه موضع التجزئة، وكل شئ جزأته فقد يسرته. والياسر: الجازر، لانه يجزئ لحم الجزور. قال: وهذا الاصل في الياسر، ثم يقال للضاربين بالقداح والمتقامرين على الجزور: ياسرون، لانهم جازرون إذ كانوا سببا لذلك. وفى الصحاح: ويسر القوم الجزور أي اجتزروها واقتسموا أعضاءها. قال سحيم بن وثيل اليربوعي: أقول لهم بالشعب إذ ييسروننى * ألم تيأسوا أنى ابن فارس زهدم (2) كان قد وقع عليه سباء فضرب عليه بالسهام. ويقال: يسر القوم إذا قامروا. ورجل يسر وياسر بمعنى. والجمع أيسار، قال لنابغة: أنى أتمم أيساري وأمنحهم * مثنى الايادي (3) وأكسو الجفنة الادما وقال طرفة: وهم أيسار لقمان إذا * أغلت الشتوة (4) أبداء الجزر وكان من تطوع بنحرها ممدوحا عندهم، قال الشاعر: وناجية نحرت لقوم صدق * وما ناديت أيسار الجزور











(1) راجع ج‍ 8 ص 337 وما بعدها. (2) تيأسوا (من يئس) بمعنى علم. وزهدم (كجعفر): اسم فرس. (3) قوله: " مثنى الايادي " هو أن يعيد معروفه مرتين أو ثلاثا. (4) الشتوة (واحد جمعه شتاء) والعرب تجعل الشتاء مجاعة، لان الناس يلتزمون فيه البيوت ولا يخرجون للانتجاع. وأبداء (جمع بدء): خير عظيم في الجزور. وقيل: هو خير نصيب فيها.












/ 383