ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

إذا يسروا لم يورث اليسر بينهم * فواحش ينعى ذكرها بالمصايف فهذا كله نفع الميسر، إلا أنه أكل المال بالباطل: الثامنة - قوله تعالى: (وإثمهما أكبر من نفعهما) أعلم الله عز وجل أن الاثم أكبر من النفع، وأعود بالضرر في الآخرة، فالاثم الكبير بعد التحريم، والمنافع قبل التحريم. وقرأ حمزة والكسائي " كثير " بالثاء المثلثة، وحجتهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الخمر ولعن معها عشرة: بائعها ومبتاعها والمشتراة له وعاصرها والمعصورة له وساقيها وشاربها وحاملها والمحمولة له وآكل ثمنها. وأيضا فجمع المنافع يحسن معه جمع الآثام. و " كثير " بالثاء المثلثة يعطى ذلك. وقرأ باقى القراء وجمهور الناس " كبير " بالباء الموحدة، وحجتهم أن الذنب في القمار وشرب الخمر من الكبائر، فوصفه بالكبير أليق. وأيضا فاتفاقهم على " أكبر " حجة ل‍ " كبير " بالباء بواحدة. وأجمعوا على رفض " أكثر " بالثاء المثلثة، إلا في مصحف عبد الله بن مسعود فإن فيه " قل فيهما إثم كثير " " وإثمهما أكثر " بالثاء مثلثة في الحرفين. التاسعة - قال قوم من أهل النظر: حرمت الخمر بهذه الآية، لان الله تعالى قد قال: " قل إنما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم (1) " فأخبر في هذه الآية أن فيها إثما فهو حرام. قال ابن عطية: ليس هذا النظر بجيد، لان الاثم الذى فيها هو الحرام، لا هي بعينها على ما يقتضيه هذا النظر. قلت: وقال بعضهم: في هذه الآية ما دل على تحريم الخمر لانه سماه إثما، وقد حرم الاثم في آية أخرى، وهو قوله عز وجل: " قل إنما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم " وقال بعضهم: الاثم أراد به الخمر، بدليل قول الشاعر: شربت الاثم حتى ضل عقلي * كذاك الاثم يذهب بالعقول قلت: وهذا أيضا ليس بجيد، لان الله تعالى لم يسم الخمر إثما في هذه الآية، وإنما قال: " قل فيهما إثم كبير " ولم يقل: قل هما إثم كبير. وأما آية " الاعراف " وبيت الشعر فيأتي الكلام فيهما هناك مبينا، إن شاء الله تعالى. وقد قال قتادة: إنما في هذه

(1) آية 33 سورة اأعراف.

/ 383