ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








" فلا تعضلوهن ". وقال عليه السلام: " لا نكاح إلا بولي ". ولم يفرقوا بين دنية الحال (1) وبين الشريفة، لاجماع العلماء على أن لا فرق بينهما في الدماء، لقوله عليه السلام: " المسلمون تتكافؤ دماؤهم ". وسائر الاحكام كذلك. وليس في شئ من ذلك فرق بين الرفيع والوضيع في كتاب ولا سنة. الرابعة - واختلفوا في النكاح يقع على غير ولى ثم يجيزه الولى قبل الدخول، فقال مالك وأصحابه إلا عبد الملك: ذلك جائز، إذا كانت إجازته لذلك بالقرب، وسواء دخل أو لم يدخل. هذا إذا عقد النكاح غير ولى ولم تعقده المرأة بنفسها، فإن زوجت المرأة نفسها وعقدت عقدة النكاح من غير ولى قريب ولا بعيد من المسلمين فإن هذا النكاح لا يقر أبدا على حال وإن تطاول وولدت الاولاد، ولكنه يلحق الولد إن دخل، ويسقط الحد، ولا بد من فسخ ذلك النكاح على كل حال. وقال ابن نافع عن مالك: الفسخ فيه بغير طلاق. الخامسة - واختلف العلماء في منازل الاولياء وترتيبهم، فكان مالك يقول: أولهم البنون وإن سفلوا، ثم الآباء، ثم الاخوة للاب والام، ثم للاب، ثم بنو الاخوة للاب والام، ثم بنو الاخوة للاب، ثم الاجداد للاب وإن علوا، ثم العمومة على ترتيب الاخوة، ثم بنوهم على ترتيب بنى الاخوة وإن سفلوا، ثم المولى ثم السلطان أو قاضيه. والوصى مقدم في إنكاح الايتام على الاولياء، وهو خليفة الاب ووكيله، فأشبه حاله لو كان الاب حيا. وقال الشافعي: لا ولاية لاحد مع الاب، فإن مات فالجد، ثم أب أب الجد، لانهم كلهم آباء. والولاية بعد الجد للاخوة، ثم الاقرب. وقال المزني: قال في الجديد: من انفرد بأم كان أولى بالنكاح، كالميراث. وقال في القديم: هما سواء. قلت: وروى المدنيون عن مالك مثل قول الشافعي، وأن الاب أولى من الابن، وهو أحد قولى أبى حنيفة، حكاه الباجى. وروى عن المغيرة أنه قال: الجد أولى من الاخوة، والمشهور من المذهب ما قدمناه. وقال أحمد: أحقهم بالمرأة أن يزوجها أبوها، ثم الابن، ثم الاخ، ثم ابنه، ثم العم. وقال إسحاق: الابن أولى من الاب، كما قاله مالك، واختاره ابن المنذر، لان عمر بن أم سلمة زوجها بإذنها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.











" بين " ساقطة من ا.












/ 383