ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ج‍ام‍ع‌ الاح‍ک‍ام‌ ال‍ق‍رآن‌ - جلد 3

اب‍ی‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د الان‍ص‍اری‌ ال‍ق‍رطب‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








عبد الصمد قال: حدثنى أبى قال حدثنى أيوب عن نافع عن ابن عمر: " فأتوا حرثكم أنى شئتم " قال: يأتيها في (1). قال الحميدى: يعنى الفرج. وروى أبو داود عن ابن عباس قال: إن ابن عمر والله يغفر له وهم، إنما كان هذا الحى من الانصار، وهم أهل وثن، مع هذا الحى من يهود، وهم أهل كتاب: وكانوا يرون لهم فضلا عليهم في العلم، فكانوا يقتدون بكثير من فعلهم، وكان من أمر أهل الكتاب ألا يأتوا النساء إلا على حرف، وذلك أستر ما تكون المرأة، فكان هذا الحى من الانصار قد أخذوا بذلك من فعلهم، وكان هذا الحى من قريش يشرحون النساء شرحا (2) منكرا، ويتلذذون منهن مقبلات ومدبرات ومستلقيات، فلما قدم المهاجرون المدينة تزوج رجل منهم امرأة من الانصار، فذهب يصنع بها ذلك فأنكرته عليه، وقالت: إنما كنا نؤتى على حرف ! فاصنع ذلك وإلا فاجتنبني، حتى شرى (3) أمرهما ؟ فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل: " فأتوا حرثكم أنى شئتم "، أي مقبلات ومدبرات ومستلقيات، يعنى بذلك موضع الولد. وروى الترمذي عن ابن عباس قال: جاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هلكت ! قال: " وما أهلكك ؟ " قال: حولت رحلى الليلة، قال: فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، قال: فأوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: " نسائكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم " أقبل وأدبر واتق الدبرو الحيضة " قال: هذا حديث حسن صحيح (4). وروى النسائي عن أبى النضر أنه قال لنافع مولى ابن عمر: قد أكثر عليك القول. إنك تقول عن ابن عمر: أنه أفتى بأن يؤتى النساء في أدبارهن. قال نافع: لقد كذبوا على ! ولكن سأخبرك كيف كان الامر: إن ابن عمر عرض على المصحف يوما وأنا عنده حتى بلغ: " نسائكم حرث لكم "، قال نافع: هل تدرى ما أمر هذه الآية ؟ إنا كنا معشر قريش نجبى (5) النساء، فلما دخلنا المدينة ونكحنا نساء الانصار أردنا منهن ما كنا نريد











(1) بحذف المجرور. راجع شرح البخاري في تفسير الآية، ففيه كلام عن هذا الحذف. (2) شرح الرجل جاريته: إذا وطئها نائمة على قفاها. (3) شرح أمرهما (من باب رضى): عظم وتفاقم ولجوا فيه. (4) الذى في صحيح الترمذي: " حسن غريب ". (5) تقدم معنى " التجبية " ص 91 من هذا الجزءن.











ext-indent: 10.62mm; text-align: center; line-height: normal; color: Black; background-color: White; ">
Green">

/ 383