موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








يا كعب، أما نفعتك وصية ابن خراش الحبر الذكي الذي قدم عليكم من الشام فقال: " تركت الخمر والخمور، وجئت إلى البؤس والتمور، لنبي يبعث، مخرجه بمكة ومهاجرته في هذه البحيرة، يجتزئ بالكسيرات والتميرات، ويركب الحمار العاري (1) في عينيه حمرة، وبين كتفيه خاتم النبوة، يضع سيفه على عاتقه لا يبالي من لاقى منكم، يبلغ سلطانه منقطع الخف والحافر " ! فقال كعب: قد كان ذلك يا محمد ! ولولا أن اليهود يعيروني أني جزعت عند القتل لآمنت بك وصدقتك، ولكني على دين اليهود، عليه أحيى وعليه أموت ! فقال رسول الله: قدموه فاضربوا عنقه. فضربت عنقه (2). ثم قدم حيي بن أخطب فقال له رسول الله: يا فاسق، كيف رأيت صنع الله بك ؟ ! فقال: والله - يا محمد - ما ألوم نفسي في عداوتك، ولقد قلقلت كل مقلقل وجهدت كل الجهد، ولكن من يخذل الله يخذل (3). وزاد المفيد في " الإرشاد ": ثم أقبل على الناس فقال: أيها الناس، إنه لا بد من أمر الله، كتاب وقدر وملحمة كتبت على بني إسرائيل ! ثم اقيم بين يدي أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو يقول: قتلة شريفة بيد شريف ! فقال له أمير المؤمنين: إن خيار الناس يقتلون شرارهم، وشرارهم يقتلون











(1) نذكر بما سبق عن القمي: أن النبي دنا من حصن بني قريظة على حمار. (2) وفي مغازي الواقدي 2: 516 مختصرا. (3) تفسير القمي 2: 191 وفي مغازي الواقدي 2: 513 و 514 مختصرا. (*)












/ 641