موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

خيارهم، فالويل لمن قتله الأخيار الأشراف، والسعادة لمن قتله الأراذل الكفار ! فقال حيي: صدقت ! لا تسلبني حلتي. قال علي (عليه السلام): هو أهون علي من ذلك. فقال: سترتني ! سترك الله ! ثم مد عنقه فضربه علي ولم يسلبه حلته. ثم قال لمن جاء به: ما كان يقول حيي وهو يقاد إلى الموت ؟ قال: كان يقول: لعمرك ما لام ابن أخطب نفسه * ولكنه من يخذل الله يخذل لجاهد حتى بلغ النفس جهدها * وحاول يبغي العز كل مقلقل (1) فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): لقد كان ذا جد وجد بكفره * فقيد إلينا في المجامع يعتل فقلدته بالسيف ضربة محفظ (2) * فصار إلى قعر الجحيم يكبل فذاك مئاب الكافرين، ومن يطع * لأمر إله الخلق في الخلد ينزل وقد كان النبي أتاهم قبل مباينتهم له يوما يناظرهم، فأرسلت عليه امرأة منهم حجرا، فعرفها، فأمر اليوم بقتلها فقتلت من بين سائر النساء (3). واصطفى من نسائهم امرأة هي عمرة بنت خنافة (4).

(1) في سيرة ابن هشام 3: 252: نسب البيتين إلى جبل بن جوال الثعلبي والمقلقل: المذهب في الأرض، أي في كل وجه - أساس البلاغة: 788. (2) أحفظه أي: أغضبه، محفظ أي: مغضب. (3) وقال ابن هشام: هي التي طرحت الرحا على خلاد بن سويد فقتلته. وكذلك في مغازي الواقدي 2: 516 و 517 أكثر تفصيلا. (4) الإرشاد 1: 112، 113. وفي السيرة 3: 756: ريحانة بنت عمرو بن خنافة وعرض رسول الله عليها الإسلام فأبت إلا اليهودية ! فوجد لذلك في نفسه وعزلها. فبينا هو مع = (*)

/ 641