موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

حر الظهر، وكان يقول: أحسنوا إلى اساراهم أطعموهم الطيب واسقوهم العذب (1). ونقل الطبرسي في تفسيره عن عروة قال: زعموا أنهم كانوا ستمئة مقاتل، فقيل إنما قتل منهم أربعمئة وخمسون رجلا، وسبى سبعمئة وخمسين (2). شفاعتان مقبولتان: روى ابن إسحاق بالإسناد عن عبد الله بن صعصعة من بني النجار قال: كانت ام المنذر سلمى بنت قيس من بني النجار من خالات رسول الله، قد بايعته بيعة النساء وصلت معه القبلتين، وكان لها معرفة ببعض بني قريظة، فلاذ بها منهم غلام قد بلغ يدعى رفاعة بن سموأل. فقالت لرسول الله: يا نبي الله، بأبي أنت وامي، هب لي رفاعة فإنه قد زعم أنه سيصلي ويأكل لحم الجمل... فوهبه لها. فبقي حيا من بينهم (3). وكان بنو قريظة حلفاء الأوس على الخزرج، فنصروهم عليهم يوم بعاث، فظفر منهم الزبير بن باطا بثابت بن قيس بن شماس من الخزرج أسيرا، فروى ابن

= سبعمئة، وعن ابن عباس أنهم كانوا سبعمئة وخمسين. فلما أصبحن نساء بني قريظة وعلمن بقتل رجالهن صحن وشققن الجيوب ونشرن الشعور وضربن الخدود على رجالهن - المغازي 2: 517 و 518. (1) تفسير القمي 2: 192 وفي مغازي الواقدي 2: 514 قال (صلى الله عليه وآله): لا تجمعوا عليهم حر الشمس وحر السلاح، أحسنوا إسارهم وقيلوهم واسقوهم حتى يبردوا فتقتلوا من بقي. (2) مجمع البيان 8: 553. (3) سيرة ابن هشام 3: 255 وفي مغازي الواقدي 2: 514 و 515. (*)

/ 641