موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

كان سبب نزولها: أنه لما رجع رسول الله من غزاة خيبر (1) وخيبر كانت في أوائل السابعة. بل قالوا: إن أزواجه (صلى الله عليه وآله) كن يومئذ تسعا وعدوا منهن زينب بنت جحش - تزوجها في أواخر الخامسة - وجويرية بنت الحارث زعيم بني المصطلق - في السادسة - وصفية بنت حيي بن أخطب - في أوائل السابعة - وميمونة بنت الحارث الهلالية - آخر الثامنة - (2). وهذا يقتضي نزول السورة أو هذه الآيات منها في أواخر الثامنة بعد زواجه بميمونة بنت الحارث الهلالية في عمرة القضاء في آخر الثامنة. والآية 33 منها فيها قوله سبحانه: * (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) * وهو ما استفاضت الأخبار بنزوله في بيت ام سلمة في من اشتمل عليهم كساء النبي: هو وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) (3) وليس في خبر من أخباره - على كثرتها واختلاف ألفاظها - أن الحسن (عليه السلام) أو الحسين (عليهما السلام) كان رضيعا أو طفلا محمولا، بل يبدو منها أنهما كانا يافعين يمشيان ويدركان ظاهرا، فلم يكن النزول في السنة الخامسة. وعليه فأنا اؤجل ذكر هاتين الحادثتين: تخيير النبي أزواجه، ونزول آية التطهير الى أواخر السنة الثامنة، وفيما قبل ذلك أذكر خبر " تفسير القمي " في تخيير أزواج النبي بعد خيبر، لنصه على ذلك.

(1) تفسير القمي 2: 192. (2) التبيان 8: 336 ومجمع البيان 8: 554، 555. (3) تفسير القمي 2: 193 وفرات الكوفي: 331 - 340 والتبيان 8: 339 - 341 ومجمع البيان 8: 559، 560. (*)

/ 641