موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








توبة أبي لبابة: قال القمي في تفسيره: كان أبو لبابة بن عبد المنذر يصوم النهار، وإنما يأكل بالليل ما يمسك به رمقه مما كانت تأتيه به ابنته، وتحله عند قضاء الحاجة. وذات ليلة كان رسول الله في بيت ام سلمة إذ نزلت توبته، فقال رسول الله لام سلمة: يا ام سلمة، قد تاب الله على أبي لبابة. فقالت ام سلمة: أفأؤذنه بذلك ؟ فأذن لها، فأخرجت رأسها من الحجرة فقالت: يا أبا لبابة، أبشر ! لقد تاب الله عليك. فقال: الحمد لله. ووثبوا ليحلوه فقال: لا والله، حتى يحلني رسول الله ! فجاءه رسول الله فقال: يا أبا لبابة، قد تاب الله عليك توبة لو ولدت من امك يومك هذا لكفاك ! فقال: يا رسول الله، أفأتصدق بمالي كله ؟ قال: لا، قال: فبثلثيه ؟ قال: لا. قال: فبثلثه ؟ قال: نعم. فأنزل الله تعالى: * (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم * خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم * ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم) * (1).











(1) التوبة: 102 - 104. والخبر في تفسير القمي 1: 303، 304. وفي الآية 27 من سورة الأنفال قال: نزلت هذه الآية مع الآية في سورة التوبة التي نزلت في أبي لبابة في غزوة بني = (*)











ext-indent: 10.62mm; text-align: center; line-height: normal; color: Black; background-color: White; ">

/ 641