موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








بزينب بنت جحش ابنة عمته اميمة بنت عبد المطلب (1). وفي رواية أبي الجارود في تفسير القمي عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: إن رسول الله خطب ابنة عمته زينب بنت جحش لزيد بن حارثة (2)











(1) مروج الذهب 2: 289، والتنبيه والإشراف: 217 وقال الكازروني في المنتقى: تزوجها رسول الله لهلال ذي القعدة سنة خمس، وهي يومئذ بنت خمس وثلاثين سنة - بحار الأنوار 20: 297. (2) فقالت: يا رسول الله حتى اؤامر نفسي فانظر ! فأنزل الله: * (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) * (الاحزاب: 36) فقالت: يا رسول الله، أمري بيدك... " تفسير القمي 2: 194 ونقل الطوسي في التبيان 8: 343 مثله عن قتادة ومجاهد عن ابن عباس. وعنه الطبرسي في مجمع البيان 8: 563 ". هذا وقد ذكر في التبيان 8: 334 وعنه في مجمع البيان 8: 554 و 555 في تفسير الآية 28 من سورة الاحزاب: * (يا أيها النبي قل لأزواجك...) *: أنهن كن يومئذ تسعا. وعدا منهن زينب بنت جحش. ومقتضى هذا أن تكون هذه الآية متأخرة عن الآية 36 ولا أقل من عام. والآية التالية لها: 37 في طلاق زيد لزينب وزواج الرسول بها، ولا بد من فصل معتد به بين خطبتها لزيد وطلاقها وزواج الرسول بها، فكيف اقترنت الآيتان ؟ ! وقد قال القمي في تفسيره 2: 192: أن نزول الآية 28 كان بعد رجوع النبي من غزاة خيبر. وتستمر الآيات في سياق واحد فتحتوي في الآية 33 على قوله سبحانه: * (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) * في علي والزهراء والحسنين (عليهم السلام)، ويظهر من أخبار نزول الآية ما يؤيد نزولها بعد خيبر، ولذلك فنحن نؤجل ذكر ذلك إلى حوادث ما بعد خيبر. (*)











/ 641