موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا * الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا الا الله وكفى بالله حسيبا) * (1) وكأن الآية استدراك على قوله سبحانه * (... وتخشى الناس والله احق أن تخشاه...) * فتصفه مع * (الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا الا الله) * ثم ختمت الموضوع بالآية الاخيرة فيه: * (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شئ عليما) * (2). وفي الآية 4 و 5 من أوائل السورة بداية التمهيد لهذا الحكم، قوله سبحانه: * (... ما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل * ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فان لم تعلموا آباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم...) *. ثم تنصرف الآيات التالية عن هذا الموضوع الى حرب الأحزاب، ثم بني قريظة، ثم أزواج النبي وتخييرهم بين الحياة الدنيا وزينتها أو الله ورسوله والدار الآخرة. وقد قال المفسرون أنهن كن يومئذ تسعا: سودة بنت زمعة، وعائشة، وحفصة، وام سلمة بنت ابي امية، وزينب بنت جحش الاسدية، وجويرية بنت الحارث المصطلقية، وصفية بنت حيي بن أخطب الخيبرية، وميمونة بنت الحارث الهلالية (3) وقد تزوج جويرية في السادسة، وصفية وميمونة في أول وآخر السابعة، وهذا يقتضي نزول السورة أو هذه الآيات منها بعد ذلك ! ولذلك فنحن نؤخر خبره الى هنالك، بما ضمنت الآية 33 من قوله سبحانه: * (إنما يريد الله











(1) الأحزاب: 38 - 39. (2) الأحزاب: 40. (3) التبيان 8: 334، 335 ومجمع البيان 9: 554 و 573 و 574. (*)












/ 641