موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

استقام على المحجة من طريق مكة فأسرع السير حتى نزل منازل بني لحيان في غران واد بين أمج وعسفان إلى بلد يقال له ساية، فوجدهم قد نذروا به فحذروا وتمنعوا منه برؤوس الجبال (1). فأقام يوما أو يومين وبعث السرايا في كل ناحية فلم يقدروا على أحد منهم (2) فقال - صلى الله عليه [ وآله ] وسلم -: لو أنا هبطنا عسفان لرأى أهل مكة أنا قد جئنا مكة. فخرج في أصحابه حتى نزل عسفان (3). ثم بعث فارسين من أصحابه حتى بلغا كراع الغميم (4) ثم كرا، ورجع رسول الله إلى المدينة وهو يقول: آيبون تائبون، لربنا حامدون. أعوذ بالله من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال والولد (5). وغاب رسول الله عن المدينة أربع عشرة ليلة (6). سرية الغمر (7): روى الواقدي بسنده قال: بعث رسول الله عكاشة بن محصن الاسدي في أربعين رجلا (إلى بني أسد في الغمر) واخبروا به فهربوا من مائهم، فانتهى إليهم فلم

(1) سيرة ابن هشام 3: 292. (2) المغازي 2: 536. (3) وفي المنتقى: في مرجعه من بني لحيان جاز على قبر امه فزاره - البحار 20: 298 في قرية الأبواء. (4) واد بعد عسفان إلى مكة بثمانية أميال. (5) ابن هشام 2: 293. (6) المغازي 2: 537. (7) ماء لبني أسد على ليلتين من فيد. في طريق العراق - التنبيه والإشراف: 219. وأشار الحلبي إلى السرية باسم الغمرة. المناقب 1: 201. (*)

kGreen">

/ 641