موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








فخرج بهم وأوفى بهم على فدافد وآكام حتى ساء ظنهم به، ثم أفضى بهم إلى سهول فإذا شياه كثيرة ونعم فقال: هذه شياههم ونعمهم، فأرسلوني. قالوا: لا حتى نأمن الطلب، ثم أغاروا فغنموا النعم والشياه وهرب راعيها فأنذر أهله وحذرهم فتفرقوا وهربوا، وانتهى المسلمون إلى محلهم فلم يروا أحدا، فأرسلوا الرجل. فمكث علي (عليه السلام) ثلاثا، ثم عزل خمس الغنائم، وصفى للنبي - صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - لقوحا، وقسم سائر الغنائم، وكانت خمسمئة بعير وألفي شاة (1). غزوة ذات السلاسل (2): روى الشيخ المفيد عن أصحاب السير: أنه كان النبي (صلى الله عليه وآله) جالسا ذات يوم إذ جاءه أعرابي فجثا بين يديه ثم قال: إني جئتك لأنصحك ! قال: وما نصيحتك ؟ قال: قوم من العرب قد عملوا على أن يبيتوك بالمدينة (3) فقد اجتمع بنو سليم بوادي الرمل عند الحرة على أن يبيتوك (4). فأمر أمير المؤمنين (عليه السلام) أن ينادي بالصلاة جامعة، فاجتمع المسلمون، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس، إن هذا عدو الله وعدوكم قد اقبل إليكم يزعم انه يبيتكم في المدينة، فمن للوادي ؟ [ وادي الرمل ]. فقام رجل من المهاجرين (؟) فقال: أنا له يا رسول الله. فناوله اللواء، وضم











(1) المغازي 2: 562. وأشار إليها الحلبي في المناقب 1: 202. (2) وتسمى غزوة وادي الرمل، ذكرها الشيخ المفيد في الإرشاد 1: 114 - 117 بعد بني قريظة وقبل المصطلق. وأشار إليها الحلبي في المناقب 1: 202 في حوادث السنة السادسة. (3) الإرشاد 1: 114. (4) المناقب 1: 202. (*)












/ 641