موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

غزوة بني المصطلق (1): روى الواقدي: أن بني المصطلق من خزاعة كانوا ينزلون بناحية الفرع، وبدأ الركبان يأتون من ناحيتهم فيخبرون رسول الله أن الحارث بن أبي ضرار رأس المصطلق وسيدهم قد سار في قومه ومن قدر عليه من العرب فدعاهم إلى حرب رسول الله. فلما بلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - بعث بريدة بن الحصيب الأسلمي يعلم علم ذلك، فاستأذن النبي أن يقول ما شاء فأذن له. فخرج

= 2: 802 و 803 عن الصادق (عليه السلام). ورواه الحلبي في المناقب 3: 140 بإسناد أبي الفتح الحفار وأبي القاسم الوكيل. هذا، وقد اشتهر أن سورة العاديات مكية وقد سبق في تفسيرها ما يناسب مكيتها. ونقل عن مقاتل والزجاج ووكيع والثوري والسدي وأبي صالح عن ابن عباس: أنه (صلى الله عليه وآله) أنفذ أبا بكر في سبعمئة رجل فهزموهم وقتلوا من المسلمين جمعا كثيرا، ورجع عمر منهزما أيضا، فقال عمرو بن العاص: ابعثني يا رسول الله فبعثه فرجع منهزما، وفي رواية: أنه أنفذ خالدا فعاد كذلك. وهذا يعني أن ذلك لم يكن في سنة ست بل بعد سنة ثمان. هذا، وقد أشار إليه من قبل في حوادث السنة السادسة 1: 202. (1) من قبائل خزاعة، وكان محلهم يسمى المريسيع من ناحية قديد إلى الساحل بينه وبين الفرع نحو يوم. وفاء الوفاء 2: 373. وقد اختلف الخبر عن تأريخ هذه الغزوة، ففي مغازي الواقدي 1: 404: في سنة خمس خرج النبي (صلى الله عليه وآله) يوم الإثنين لليلتين خلتا من شعبان، وقدم المدينة لهلال رمضان. وفي سيرة ابن هشام 32: 302: في شعبان سنة ست. والقمي في تفسيره 2: 368 والحلبي في المناقب 1: 201 بنيا على الأول، وذكرهما الطبرسي في إعلام الورى 1: 196 ورجحنا الأخير لبعض القرائن، منها أن عليا (عليه السلام) هنا فارس، فلو كانت... (*)

/ 641