موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

حتى ورد ماءهم فوجد قوما مغرورين قد جمعوا الجموع. فقالوا له: من الرجل ؟ قال: رجل منكم، قدمت لما بلغني عن جمعكم لهذا الرجل، فأسير في قومي ومن أطاعني، فتكون يدنا واحدة حتى نستأصله. فقال له الحارث: فنحن على ذلك فعجل علينا. فقال بريدة: اركب الآن فأتيكم بجمع كثيف من قومي ومن أطاعني. فركب... ورجع إلى رسول الله فأخبره خبر القوم. فندب رسول الله الناس وأخبرهم خبر عدوهم، فأسرع الناس للخروج. وفيهم ثلاثون فارسا، عشرة من المهاجرين: رسول الله وعلي (عليه السلام) والمقداد والزبير وطلحة وأبو بكر وعمر وعثمان وعبد الرحمان بن عوف. وعشرون من الأنصار منهم: ابي بن كعب واسيد بن حضير والحباب بن المنذر وسعد بن زيد وسعد بن معاذ ومعاذ بن جبل. وخرج مع رسول الله بشر كثير من المنافقين لم يخرجوا في غزاة مثلها قط، ليس لهم رغبة في الجهاد، ولكن قرب السفر عليهم، وأرادوا أن يصيبوا من عرض الدنيا. وسلك رسول الله على الحلائق (1) فنزل بها. وفيها جاءه رجل من عبد القيس فسلم على رسول الله، فسأله: أين أهلك ؟ قال: بالروحاء. قال: فأين تريد ؟ قال: جئت لاؤمن بك وأشهد أن ما جئت به الحق واقاتل عدوك. فقال رسول الله: الحمد لله الذي هداك للإسلام. فلما أسلم قال: يا رسول الله أي الأعمال أحب إلى الله ؟ قال: الصلاة في أول وقتها (2).

(1) المغازي 2: 405. (2) المغازي 2: 406. (*)

/ 641