موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








وكان الرجل قد التقى يوم أمس بمسعود بن هنيدة مولى أبي تميم وقد أعتقه، وكان أهله بموضع يعرف بالخذوات، وقد رغب الناس حولهم في الإسلام وكثر، قال: فتركت أهلي وجئت لاسلم على رسول الله ولقيت رسول الله في بقعاء (1). فقال له: يا رسول الله قد رأيتني أمس إذ لقيت رجلا من عبد القيس فدعوته إلى الإسلام فرغبته فيه فأسلم. فقال له رسول الله: لإسلامه على يديك كان خيرا لك مما طلعت عليه الشمس أو غربت. ثم قال له: كن معنا حتى نلقى عدونا، فإني أرجو أن ينفلنا الله أموالهم وذراريهم (2). وفي بقعاء صادفوا رجلا من المشركين فسألوه: ما وراءك ؟ وأين الناس ؟ فقال: لا علم لي بهم. فقال له عمر بن الخطاب: لتصدقن أو لأضربن عنقك ! فقال: أنا رجل من بني المصطلق، تركت الحارث بن أبي ضرار قد جمع لكم الجموع وجلب إليه ناسا كثيرا، وبعثني إليكم لآتيه بخبركم وهل تحركتم من المدينة. فأتى عمر إلى رسول الله فأخبره الخبر فدعا به رسول الله ودعاه إلى الإسلام فقال: لست بمتبع دينكم حتى أنظر ما يصنع قومي، فإن دخلوا في دينكم كنت كأحدهم، وإن ثبتوا على دينهم فأنا رجل منهم ! فقال عمر: يا رسول الله أضرب عنقه ؟ فأذن له، فضرب عنقه.











(1) موضع على أربعة وعشرين ميلا من المدينة - وفاء الوفاء 2: 264. (2) المغازي 2: 409 وتمامه: فأعطاني رسول الله قطعة من الإبل وقطعة من غنم. فقلت: يا رسول الله كيف أقدر أن أسوق الإبل ومعي الغنم ؟ ! اجعلها غنما كلها أو إبلا كلها. فتبسم رسول الله وقال: أي ذلك أحب إليك ؟ فقلت: تجعلها إبلا. قال: اعطه عشرا من الإبل. فاعطيتها. (*)











/ 641