موسوعة التاریخ الإسلامی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة التاریخ الإسلامی - جلد 2

محمد هادی الیوسفی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید








وروى عنها الطبرسي في " إعلام الورى " قالت: أتانا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونحن على المريسيع، فكنت أسمع أبي يقول: أتانا ما لا قبل لنا به ! وكنت أرى من الناس والخيل والسلاح ما لا أصف من الكثرة. فلما أسلمت وتزوجني رسول الله ورجعنا جعلت أنظر إلى المسلمين فليسوا كما كنت أرى، فعرفت أنه رعب من الله - عز وجل - يلقيه في قلوب المشركين (1).











= فقال رسول الله: أو خير من ذلك ؟ فقالت: ما هو يا رسول الله ؟ قال: اؤدي عنك كتابتك وأتزوجك ؟ ! قالت: نعم يا رسول الله قد فعلت ! فأرسل رسول الله إلى ثابت فطلبها منه وأدى ما كان عليها من كتابتها وأعتقها وتزوجها. وخرج الخبر إلى الناس ورجال بني المصطلق قد اقتسموا وملكوا، ووطئ نساؤهم، فقالوا: أصهار النبي ! فأعتقوا ما بأيديهم من ذلك السبي، فأعتق مئة أهل بيت بتزويج رسول الله إياها، فلا أعلم امرأة أعظم بركة على قومها منها. ثم روى بسنده عن مولاة جويرية عنها قالت: إن أبي افتداني من ثابت بن قيس بن شماس بما كانت تفتدي به المرأة من السبي، ثم خطبني رسول الله إلى أبي فأنكحني إياه. وإن رسول الله هو الذي سماها جويرية وكان اسمها برة. وروى عنها - أيضا - قالت: رأيت قبل قدوم النبي - صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - بثلاث ليال: كأن القمر يسير من يثرب حتى وقع في حجري، فكرهت أن اخبرها أحدا من الناس حتى قدم رسول الله، فلما سبينا رجوت الرؤيا، فلما أعتقني وتزوجني ما كلمته في قومي... وما شعرت إلا بجارية من بنات عمي تخبرني أن المسلمين هم أرسلوهم. فحمدت الله - عز وجل - 2: 411 و 412 وسيأتي التفصيل عن سبايا بني المصطلق. (1) إعلام الورى 1: 197 وهو لفظ الواقدي بسنده عن مولاة جويرية 2: 408 و 409. (












/ 641